لقي أربعة أشخاص مصرعهم في إقليم آتشة وسط مخاوف من تزايد موجة العنف في إندونيسيا، إذ أشارت تقارير إلى أن 17 شخصا لقوا مصرعهم في الإقليم المضطرب أثناء عطلة عيد الفطر.
 
وفي جاكرتا قالت الشرطة إنها اعتقلت ثلاثة أشخاص، يشتبه في تورطهم بموجة تفجيرات استهدفت كنائس في ليلة الاحتفال بأعياد الميلاد يوم الأحد الماضي، ليرتفع بذلك عدد المحتجزين المشتبه بتورطهم في هذه الهجمات إلى خمسة.
 
وأشارت الشرطة إلى أن البحث عن اثنين آخرين مشتبه بهما ما زال جاريا. وقالت الشرطة الإندونيسية إن القتلى الثلاثة ينتمون لحركة تحرير آتشة الانفصالية، إلا أن متحدثا باسم الحركة نفى علاقة الحركة بالقتلى، وقال إنهم مواطنون أبرياء.

ولقي 850 شخصا مصرعهم العام الحالي في اشتباكات بين القوات الحكومية وحركة آتشة المطالبة بانفصال الإقليم عن جاكرتا رغم الهدنة المعلنة من الجانبين منذ شهر يونيو/حزيران الماضي.

وأشارت الشرطة إلى أن الاعتقالات تمت في مدينة باندونغ عاصمة إقليم جاوا الغربية. وتأتي هذه الاعتقالات بعد يومين من اعتراف شابين بأنهما نفذا الاعتداءات مقابل الحصول على ثلاثين دولارا تقريبا.

وكانت التفجيرات التي وقعت قرب 19 كنيسة في عدة مدن إندونيسية أدت إلى قتل ما يصل إلى 17 شخصا، وإصابة نحو 100.

وقال المتحدث باسم الشرطة إن رجال الأمن أمسكوا ببعض الخيوط على الرغم من عدم توصلهم لنتائج. ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن الهجمات التي اعتبرها بعض المراقبين بمثابة حملة منظمة للإرهاب.

وحذرت السلطات الإندونيسية من احتمال وقوع هجمات جديدة بالقنابل، في حين شددت الشرطة من إجراءاتها الأمنية قبيل الاحتفالات بالعام الميلادي الجديد اليوم، وقررت نشر 110,000 جندي في كل أنحاء البلاد، والتركيز على الأماكن التي ستشهد احتفالات.

المصدر : وكالات