أتال بيهاري فاجبايي
اتهم رئيس الوزراء الهندي أتال بيهاري فاجبايي باكستان بدعم جماعة لشكر طيبة الكشميرية التي هددت بشن هجوم على مكتبه، وطالب إسلام آباد بالتوقف عن دعم المقاتلين الكشميريين، مؤكدا أن الهند تريد السلام والصداقة مع جارتها.

ونقلت وكالة الأنباء الهندية عن فاجبايي قوله إن الحكومة الباكستانية متورطة بهذا التهديد لأن جماعة لشكر طيبة مقرها باكستان وتتلقى الدعم من إسلام آباد.

وكانت الجماعة قد هددت بمهاجمة مقر رئيس الوزراء الواقع بالقرب من البرلمان الهندي بعد مهاجمتها لقاعدة عسكرية في القلعة الحمراء الأثرية وسط نيودلهي في وقت سابق من هذا الشهر مما أسفر عن مقتل جندي واثنين من المدنيين.

وكانت نيودلهي قد مددت الهدنة التي أعلنتها من جانب واحد في شهر رمضان بولاية جامو وكشمير لشهر آخر. وردت إسلام آباد على ذلك بانسحاب جزئي لقواتها على الخط الفاصل في كشمير، ولكن معظم الجماعات الكشميرية المسلحة رفضت وقف إطلاق النار وتعهدت بشن المزيد من هجماتها على القوات الهندية.

يشار إلى أن أكثر من عشر فصائل كشميرية مسلحة تقاتل حكم نيودلهي في الولاية منذ عام 1989. وتفيد مصادر رسمية هندية أن أعمال العنف في الولاية أسفرت عن مقتل أكثر من ثلاثين ألف شخص منذ أكثر من عشر سنوات.

من جانب آخر أعلنت جماعة المجاهدين أنها شنت هجوما على مركز للجيش الهندي قرب سرينغار أسفر عن مقتل عشرة جنود وإصابة 23 آخرين. كما أعلنت جماعة منافسة تطلق على نفسها جيش محمد أنها نفذت الهجوم.

ومن ناحية أخرى وصفت جماعة المجاهدين هاشم قريشي أحد الزعماء الكشميريين بالخيانة، وذلك بعد استسلامه للشرطة الهندية في نيودلهي قبل يومين. واتهمت الجماعة قريشي بالتعاون مع السلطات الهندية ونشر دعاية ضد "الجهاد" لتحرير كشمير أثناء وجوده في هولندا، وحذرت من أنه سيلقى مصير ما فعل. وقال قريشي إنه عاد ليدعم مبادرة رئيس الوزراء الهندي الأخيرة للسلام في كشمير.

ويعتبر قريشي أحد المؤسسين لجماعة جبهة تحرير جامو وكشمير المؤيدة لباكستان. وكان قد اختطف طائرة هندية عام 1971 كانت في رحلة داخلية بين سرينغار وجامو، وقد فجر الطائرة بعد ذلك في مطار لاهور الباكستاني. وقد قضى عقوبة بالسجن لمدة تسعة أعوام وثلاثة أشهر في السجون الباكستانية، وأقام في أمستردام في السنوات الأربع عشرة الأخيرة.

المصدر : وكالات