كشمير المقسمة بين الدولتين
قال قادة التحالف الرئيسي في كشمير إنهم مازالوا ينتظرون موافقة السلطات الرسمية في الهند على الزيارة التي يريدون القيام بها إلى باكستان من أجل تعزيز المبادرة الهندية للسلام في منطقة الهمالايا.

وقال سيد علي شاه جيلاني عضو اللجنة التنفيذية في مؤتمر "تحالف كل الأحزاب من أجل التحرير" الذي يضم 22 منظمة سياسية واجتماعية ودينية إن المؤتمر لم يتلق حتى الآن إشعاراً من الحكومة الهندية بالموافقة على زيارة باكستان.

وكان القادة الكشميريون قد ناشدوا الحكومة الهندية السماح لهم بالقيام بهذا المسعى. وسبق أن أعلنت الهند في بداية هذا الشهر مبادرة لوقف إطلاق النار من جانب واحد في شهر رمضان. وردت باكستان على المبادرة الهندية بالإعلان عن سحب قواتها بشكل جزئي من منطقة الحدود المتنازع عليها مع الهند. ولكن معظم الجماعات المقاتلة رفضت العرض الهندي وتعهدت بمواصلة القتال.

وتسيطر الهند على مساحة تصل نسبتها إلى 45% من منطقة كشمير فيما تسيطر باكستان على الثلث والباقي يقع تحت السيطرة الصينية.

مقتل خمسة في أعمال عنف
وقتل خمسة أشخاص من بينهم ثلاثة من المقاتلين في ولاية كشمير الهندية في أعقاب اشتباك مع الجنود الهنود في منطقة الحدود الشمالية لمقاطعة كوبوارا الكشميرية.

وقال ناطق باسم الشرطة إن المقاتلين الثلاثة الذين يتخذون من باكستان مقراً لهم كانوا البادئين في إطلاق النار. وأضاف الناطق أن جندياً هندياً قتل في الاشتباك الذي لم ينته بعد بسبب وجود المقاتلين في المنطقة.

ومن جانب آخر قتل علي غاني قائد إحدى المنظمات الكشميرية على يد جماعة منافسة شمال مدينة سرينغار عاصمة كشمير. وقالت الشرطة إن 6 أشخاص جرحوا إثر انفجار عبوة في مدينة بلواما جنوبي كشمير.

المصدر : وكالات