يوشيرو موري
يعكف رئيس وزراء اليابان يوشيرو موري على تشكيل حكومة جديدة بحلول يوم الثلاثاء المقبل أملا في تعزيز قبضته الضعيفة على السلطة بعد استقالة الرجل الثاني في حزبه من منصبه بشكل مفاجئ.

ومن المتوقع أن تبقي الحكومة الجديدة على الوجوه القديمة في الحقائب الوزارية الهامة، فقد صرح أول أمس وزير المالية كيتشي ميازاوا بأنه توصل إلى اتفاق مع موري للبقاء في منصبه في حين ذكرت وسائل الإعلام المحلية أن وزير الخارجية يوهي كونو سيحافظ على منصبه كذلك.

وكان أمين عام الحزب الديمقراطي الليبرالي الحاكم هيرومو نوناكا قد فاجأ الدوائر السياسية اليابانية بتقديمه استقالته إلى موري أول أمس.

ونفى مسؤول في الحزب أن يكون الهدف الحقيقي وراء استقالة نوناكا المفاجئة هو توجيه ضربة قاضية لموري بعد فشل الإصلاحيين داخل الحزب في توجيه مثل هذه الضربة له نهاية الشهر الماضي بسبب تراجع بعض الشخصيات عن مساندتها لإجراءات سحب الثقة عن حكومة موري.

ويصر أعضاء في الائتلاف الحاكم على أن رحيل نوناكا المسؤول عن اختيار موري لمنصب رئيس الوزراء في أبريل/ نيسان الماضي لن يضعف من قبضة موري أو يهز تحالفه الثلاثي.

وأظهر استطلاع للرأي أجراه تلفزيون خاص أن موري لا يتمتع إلا بتأييد 10,69% من الأصوات.

وكانت شعبية موري قد انخفضت إلى أقل من 20% في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي بعد سلسلة من المشاكل التي ألمت بحكومته كان آخرها استقالة الوزير الثاني بسبب فضيحة.

ويقول المحللون السياسيون إن موري لا يمكنه مقاومة ضغط التنحي عن السلطة في حال انخفاض شعبيته إلى ما دون الـ10%.

المصدر : رويترز