مسلحون كشميريون
لقي شخص مصرعه وجرح ثمانية آخرون في هجمات شنها مسلحون في كشمير، رغم توجه  زعماء مؤتمر الحرية لعموم أحزاب كشمير إلى نيودلهي للاجتماع مع وسطاء دوليين لمناقشة استئناف عملية السلام في ولاية جامو وكشمير.

وقالت الشرطة إن قنبلة يدوية ألقيت على دورية تابعة لقوات أمن الحدود شبه العسكرية لكنها سقطت بالقرب من مجموعة من المدنيين مما أسفر عن جرح ستة منهم. كما أطلق مسلحون النار على حافلة ركاب في قازيغاند على بعد 70 كم جنوب سرينغار، مما أدى إلى جرح فتاتين. كما قتل مدني  في هندوارا شمال غرب سرينغار.

وفي أول رد فعل هندي قال مسؤول عسكري رفيع إن القوات الهندية تلقت أوامر بالتحلي بأقصى درجات ضبط النفس احتراما لوقف إطلاق النار المؤقت المعلن من جانب نيودلهي.

وأعلن المسؤول في تصريحات صحفية عقب إعلان باكستان وقف عملياتها العسكرية على طول حدودها مع الهند أن أعمال العنف في إقليم كشمير قد انخفضت منذ ليلة أمس بنسبة خمسين إلى ستين في المائة.

وكانت الجماعات الكشميرية المسلحة قد أعلنت رفضها للهدنة التي أعلنتها الهند وأكدت أنها ستصعد من عملياتها العسكرية في الإقليم، إلا أن عمر الفاروق أحد الزعماء البارزين في مؤتمر الحرية لعموم أحزاب كشمير أعرب عن أمله في أن تغير هذه الجماعات من قرارها بعد قبول باكستان للهدنة وتوقف عملياتها العسكرية.

وقد قابلت الهند دعوة باكستان بعقد محادثات مباشرة بينهما حول الإقليم بحذر شديد، إذ اشترطت وقف باكستان لكل الأعمال العسكرية على الحدود نهائيا قبل إجراء أي اتصالات مباشرة بين الجانبين.

وتتهم الهند باكستان بتقديم دعم مباشر للجماعات الإسلامية المطالبة بانفصال إقليم كشمير وتنفي إسلام آباد ذلك وتقول إنها تقدم لهم الدعم المعنوي فقط.

في الوقت نفسه يبحث زعماء مؤتمر الحرية للأحزاب الكشميرية مع وسطاء من الحكومة الهندية وسفراء الولايات المتحدة وباكستان والاتحاد الأوروبي ومنظمة المؤتمر الإسلامي في نيودلهي استئناف عملية السلام في ولاية جامو وكشمير المتنازع عليها.

وقد عبر زعيم مؤتمر الحرية عبد الله غني بهات عن أمله في الالتقاء برئيس الوزراء الهندي أتال بهاري فاجباي والحاكم العسكري الباكستاني الجنرال برويز مشرف هذا الشهر لبحث الأزمة الكشميرية.

الجدير بالذكر أن باكستان والهند خاضتا حربين بسبب النزاع على الإقليم من أصل ثلاثة حروب نشبت بينهما منذ استقلال البلدين عن بريطانيا عام 1947.

المصدر : أسوشيتد برس