استمر المتظاهرون في تنظيم مسيرات حاشدة في أنحاء الفلبين مطالبين باستقالة الرئيس جوزيف استرادا قبل خمسة أيام من بدء مجلس الشيوخ أول محاكمة لزعيم آسيوي في اتهامات تتعلق بتلقي رشوات من نواد للقمار.

فقد تجمهر الآلاف في شوارع العاصمة مانيلا يحملون دمية كبيرة تصور استرادا على أنه وحش يدمر كل شيء في طريقه. بينما طاف سائقو الدراجات حول مبنى مجلس الشيوخ وهم يرددون هتافات (فليرحل استرادا).

وطالبت الكنيسة الكاثوليكية التي تتمتع بنفوذ سياسي في الفلبين باستقالة الرئيس بأسرع وقت ممكن.

كما دعت شخصيات سياسية محلية إلى البدء باحتجاجات أكبر ومحاصرة القصر الجمهوري بمليون شخص لإجبار استرادا على الاستقالة.

ويصر الرئيس استرادا على أنه بريء من التهم المنسوبة إليه، إذ تعهد بالبقاء في منصبه حتى نهاية ولايته عام 2004، متهما خصومه بالقضاء على اقتصاد البلاد مع استمرار احتجاجاتهم اليومية.

وتظهر آخر استطلاعات للرأي ارتفاعا في شعبية استرادا فقد أبدى 47% من الذين أجري عليهم الاستطلاع عدم موافقتهم على تنحيته عن السلطة، بينما قال 36% إن عليه الاستقالة.

يشار إلى أن الغضب الشعبي والاحتجاجات في الفلبين كانت قد أدت إلى استقالة الرئيس الأسبق فرديناند ماركوس قبل 14 عاما.

المصدر : رويترز