جيري رولينغز

أظهرت نتائج أولية غير رسمية تقدم مرشح المعارضة في غانا جون كفور على منافسه نائب الرئيس جون أتاميلز، في الجولة الثانية من انتخابات الرئاسة لاختيار خلف للرئيس الحالي جيري رولينغز.

وأشارت النتائج المؤقتة في 15% من الدوائر الانتخابية إلى تقدم كفور على ميلز. وكانت الجولة الأولى انتهت دون أن يحقق أي من المرشحين النسبة المطلوبة للفوز بالمنصب.

وأشارت النتائج الأولية إلى أن كفور يتقدم في العاصمة أكرا التي تمثل قاعدته الشعبية، بينما فقد ميلز التأييد في مناطق كان قد كسبها في الجولة الأولى.

ويعود التقارب في نتائج الانتخابات، حسب رأي المراقبين، إلى أن أيا من المرشحين لا يحظى بشخصية قيادية، بيد أن نائب الرئيس المرشح عن الحزب الحاكم قد يستفيد من شعبية الرئيس رولينغز للفوز بالمنصب.

وكانت التوقعات بفوز كفور بالمنصب قد تراجعت، بسبب ضعف إقبال الناخبين على المشاركة في عمليات الاقتراع في الجولة الثانية التي تزامنت مع أعياد الميلاد. وكان 60% من الناخبين البالغ عددهم نحو 10 ملايين ناخب قد شاركوا في الجولة الأولى.

وقد اتهم مرشح المعارضة الرئيس رولينغز -الذي استولى على الحكم في انقلاب عسكري منذ 19 عاما- بانتهاج سياسة التخويف، وبعض المخالفات الأخرى، من أجل إبقاء حزب المؤتمر الوطني الديموقراطي الذي يتزعمه في الحكم. وأضاف كفور "أن هناك إشارات واضحة بأن الرئيس يسيطر على هذه الانتخابات". كما اتهم كفور الجيش بضرب المواطنين لمنعهم من الإدلاء بأصواتهم.

وكان كفور الذي يتزعم الحزب الوطني الجديد قد حصل على 48,35% من الأصوات في الجولة الأولى لانتخابات الرئاسة متقدماً على منافسة ميلز، وحاز حزبه على 99 مقعداً من مقاعد البرلمان البالغ عددها 200 مقعد، واستطاع بذلك أن يكسر سيطرة الحزب الحاكم على الجهاز التشريعي لأول مرة.

يشار إلى أن الرئيس الغاني قرر التنحي عن الحكم بعد أن أمضى فترتين رئاسيتين حددهما الدستور، وتعهد باحترام نتائج الانتخابات، التي تأتي في إطار إصلاحات سياسية أدخلها بنفسه بعد حكم عسكري طويل.

المصدر : وكالات