جورج بوش
توجه الرئيس الأميركي المنتخب جورج بوش إلى واشنطن لاستكمال تشكيل إدارته الجديدة, وتوقعت مصادر جمهورية أن يعلن بوش في غضون يومين أسماء بقية أعضاء إدارته استعداداً لتولي السلطة في العشرين من الشهر القادم. وقال مصدر جمهوري إن بوش يعتزم الإعلان عن بقية أعضاء إدارته في موعد أقصاه رأس السنة الميلادية.

وتوقعت تلك المصادر أن يعين بوش لورانس ليندسي كبير مستشاريه الإقتصاديين والمحافظ السابق للمجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي) لمنصب رفيع في البيت الأبيض، كما سيرشح مستشاره السياسي كارل روف لمنصب رفيع آخر في الإدارة القادمة. ويتوقع أن يعين حاكم ولاية ويسكونسن الجمهوري تومي ثومسون لتولي وزارة الصحة والخدمات الإنسانية.

وتضم الإدارة الأميركية 14 وزيرا أعلن بوش ترشيحاته حتى الآن لسبعة منهم، إلا إنه يحق للرئيس الأميركي رفع مستوى أي من الوكالات إلى مستوى وزارة أثناء فترة ولايته.

وبعد سلسلة من التعيينات في عدد من المواقع الهامة أبرزها الخارجية والخزانة والتجارة ومجلس الأمن القومي يترقب الجميع إعلان بوش عن اسم المرشح لتولي وزارة الدفاع، لكن الرئيس المنتخب لم يدل بأي تصريح بشأن خياراته حتى الآن.

وقالت مصادر الحزب الجمهوري إن أعضاء الكونغرس الجمهوريين يفضلون سيناتور إنديانا السابق دان كوتس لشغل منصب وزير الدفاع, بيد أن بوش ما زال يدرس خيارات أخرى أبرزها دونالد رايس القائد السابق للقوات الجوية.

وقال مساعدو بوش إن الرئيس قد يعلن عن عدد من خياراته في لقاء متوقع مع وسائل الإعلام يوم غد قبل سفره إلى أوستن في تكساس للاحتفال بليلة رأس السنة.

جورج بوش الأب والابن في بوكا غراندي

وقال بوش للصحفيين إنه يحتاج إلى القليل من الاسترخاء والكثير من المكالمات الهاتفية لإنجاز أعمال المرحلة الانتقالية. وفقد بوش ثلاثين يوماً من المرحلة الانتقالية بسبب المعركة القانونية مع المرشح الديمقراطي آل غور الذي اعترض على نتائج الفرز في فلوريدا مما أطال أمد الحملة الانتخابية إلى مدى لم تشهده أي حملة انتخابات أميركية سابقة.

وكان بوش رشح في وقت سابق كل من كولن باول لمنصب وزير الخارجية وهو أول أميركي أسود يرشح لهذا المنصب وميل مارتينيز الكوبي المولد لمنصب وزير الإسكان والتنمية الحضرية وآن فينمان وهي أول سيدة ترشح لتولي منصب وزيرة الزراعة. ويقول مراقبون إن بوش أوفى بأحد تعهداته الانتخابية سريعاً، إذ كان قد وعد الناخبين بتشكيل إدارة متعددة الأعراق.

 كما رشح كل من بول أونيل للخزانة وصديقه القديم مدير حملته الانتخابية دون إيفانز للتجارة. وكذلك السيناتور المثير للجدل جون آشكروفت لوزارة العدل، ورشح كرستين تود ويتمان لرئاسة وكالة حماية البيئة.

وما يزال بوش يفكر في الإيفاء بتعهده أثناء حملته الانتخابية بتعيين ديمقراطي واحد على الأقل في إدارته الجديدة لرأب الصدع الذي أحدثته الانتخابات. وتوقعت مصادر من الحزب الجمهوري تعيين الديمقراطي رالف هول وزيرا للطاقة. كما يتوقع تعيين الديمقراطي لي هاملتون سفيراً لواشنطن في الأمم المتحدة.

المصدر : وكالات