حوار بين مقاتلين كشميرين على خط التماس
هددت جماعة كشميرية مسلحة بشن هجوم انتحاري على مقر رئيس الوزراء الهندي أتال بيهار فاجبايي في نيودلهي، بينما أعلنت الشرطة أنها قتلت أحد المشتبة بهم في الهجوم على القلعة الحمراء في العاصمة الهندية يوم الجمعة الماضي.

وذكر بيان صادر عن حركة "عسكر طيبة" التي تتخذ من باكستان مقرا لها أن مقاتليها سيدمرون مكتب فاجبايي في هجوم انتحاري.

ودعا البيان الحكومة الهندية إلى سحب قواتها من كشمير فورا بدلا من الاكتفاء بالإعلان عن وقف مؤقت لإطلاق النار. وكانت الجماعة قد رفضت هدنة من جانب واحد أعلنتها الحكومة الهندية في كشمير ووصفتها بإنها خدعة إعلامية.

وأكدت الحركة أنه في حال فشل الهند في سحب قواتها من كشمير، فإن مقاتليها سيشنون هجمات انتحارية داخل الهند، لإجبار نيودلهي على سحب جيشها.

وأشار البيان إلى أن مقاتلي الحركة الذين تمكنوا من اقتحام القلعة الحمراء لن يصعب عليهم فعل ذلك في مكتب فاجبايي. وقد أسفر الهجوم على القلعة في قلب نيودلهي عن مقتل ثلاثة أشخاص، وأعلنت الجماعة الكشميرية مسؤوليتها عنه.

وتأتي هذه التهديدات عقب هجوم انتحاري أسفر عن مقتل عشرة أشخاص خارج مقر الجيش الهندي في سرينغار أمس. ويشير المراقبون إلى أن الهجمات الأخيرة على مواقع حيوية تهدف إلى توجيه رسالة واضحة بأن الفصائل الكشميرية المسلحة ليست معنية بوقف إطلاق النار.

 حراسة مشددة على القلعة الحمراء عقب الهجوم
الشرطة تقتل مشتبها به
وقالت الشرطة الهندية إنها قتلت أحد المقاتلين الكشميريين المشتبه بتورطهم في الهجوم على معسكر للجيش داخل الحصن الأحمر.

وأوضحت الشرطة أن اشتباكا وقع في منطقة تقطنها أغلبية مسلمة جنوب نيودلهي، وأنها وجدت رشاشا في المنزل الذي يستخدمه القتيل وزميل له، حيث كانا يستعدان لتنفيذ هجمات أخرى ضد أهداف في نيودلهي.

وتعتقد الشرطة أن مجموعة سرية تضم ستة أشخاص هي التي نفذت الهجوم على القلعة الحمراء.

تجدر الإشارة إلى أن عشرات الفصائل الكشميرية تقاتل حكم نيودلهي في ولاية جامو وكشمير.

المصدر : وكالات