متمردو التاميل في سريلانكا
رفضت سريلانكا هدنة من جانب واحد أعلنها مقاتلو جبهة نمور تحرير تاميل "إيلام" بمناسبة أعياد الميلاد، وقالت إن العمليات العسكرية ستستمر إلى أن تبدأ محادثات السلام التي ترعاها النرويج.

وقال بيان صدر عن مكتب رئيسة البلاد "إن الهدنة خطوة تتخذ عندما يكون هناك تقدم في المفاوضات وتفاهم متبادل بين الطرفين، وحتى يتحقق ذلك فإن العمليات العسكرية سوف تستمر".

وكانت جبهة نمور التاميل التي تقاتل من أجل إقامة وطن منفصل لأقلية التاميل في شمال وشرق البلاد أعلنت يوم الخميس أنها "ستوقف نشاطاتها العسكرية" من جانب واحد لمدة شهر "كبادرة حسن نية" تهدف إلى المساهمة في إنجاح جهود السلام التي تقوم بها النرويج. وقالت الجبهة إنها ستقوم بتمديد الهدنة إذا تجاوبت الحكومة مع مبادرتها.

وتشهد سريلانكا وساطة لإحلال السلام في الجزيرة برعاية النرويج، وأدى لقاء مفاجئ بين المبعوث النرويجي وزعيم جبهة نمور التاميل إلى إعلان النمور قبولهم بمفاوضات سلام دون شروط مع الحكومة.

ويقول المحللون إن الحكومة في كولومبو رفضت مبادرة نمور التاميل بسبب الضغوط الكبيرة التي تتعرض لها من جانب المعارضة، وكذلك من جانب القوات المسلحة التي استعادت زمام المبادرة في المواجهات الأخيرة.

وبدأت القوات الحكومية شن هجوم واسع على مواقع تابعة للجبهة في جفنا بعد أقل من يوم من إعلان الهدنة من جانب واحد، أوقع حسب المصادر الحكومية ما لا يقل عن 100 قتيل و76 جريحا من النمور، في حين قتل من جانب الحكومة 25 جنديا وأصيب 47 آخرون بجروح.

وتحاول القوات الحكومية السيطرة على جسر نافاتكولي الذي سيطر عليه المقاتلون في مايو/ أيار الماضي والواقع على بعد ثلاثة كيلومترات من مدينة جفنا.

المصدر : وكالات