من مذابح رواندا
قال وزير العدل الرواندي إن أكثر من 200 ممن يشتبه في اشتراكهم في المذابح التي جرت برواندا عام 1994 قد أطلق سراحهم بعد جلسات استماع عقدت بإحدى القرى.

ومثل أمام المحكمة 560 سجينا تم تبرئة 237 منهم وأعيد الباقون من الذين تم الكشف عن جرائمهم إلى السجن بانتظار محاكمات أخرى. ويمثل هؤلاء جزءا من 3500 سجين ينتظرون المحاكمة منذ ست سنوات في سجن جيسنو في مقاطعة كيبوي غرب رواندا.

وقال وزير العدل جين دو ديو موكيو إن جلسات الاستماع عقدت في المنطقة التي جرت فيها المذابح حيث يقرر الناس هناك التصديق على التهم أو إسقاطها. وأضاف أن الحكم يتم من قبل الجمهور الموجود بشأن براءة أو تورط كل واحد من المسجونين الذين يشتبه في قيامهم بدور في المذبحة التي جرت عام 1994.

وجرت المحاكمات القروية وهي الأولى من نوعها منذ المذبحة التي مات فيها أكثر من 800 ألف رواندي بحضور وزير العدل والمدعي العام وضباط من الشرطة القضائية.

ووقف المشتبه بهم أمام جمع من الناجين من المذبحة وأقاربهم وجيرانهم والقادة المحليين وجمعيات الضحايا وعدد من المنظمات الحكومية.

وقال وزير العدل إن تعميم العمل بالقضاء التقليدي سيمكن القرويين من لعب دور أكبر يساعد في تحقيق العدل.

وقالت إذاعة رواندا إن 30 من 58 مشتبها به بنفس التهمة قد أطلق سراحهم من سجن مقاطعة كيبيليرا في إقليم جيسيني المجاور بالطريقة نفسها.

إغاثة ضحايا الجفاف

في انتظار الطعام
وناشدت منظمة الأغذية التابعة للأمم المتحدة المجتمع الدولي تقديم مساعدة قيمتها 6,3 ملايين دولار للإسهام في إطعام مئات الآلاف من الجوعى.

وقال ممثل برنامج الغذاء العالمي في رواندا مصطفى داربو "الناس جائعون فهم يبيعون أغلى ما عندهم لشراء الغذاء".

وأعلن البرنامج أنه يعمل على توفير  أكثر من 13 ألف طن من أغذية الإعانة للأشهر الثلاثة القادمة من أجل إطعام 270 ألفا هم الأكثر احتياجا في جنوب شرق رواندا بسبب الجفاف الذي ضرب المنطقة لثلاث سنوات أتلفت المحاصيل.

وكان رئيس الوزراء الرواندي قد ناشد الحكومات الأجنبية والأمم المتحدة تقديم حوالي سبعة ملايين دولار لتمويل مساعدات طارئة لأكثر من 53 ألف أسرة تواجه خطر المجاعة.

المصدر : وكالات