حذر مسؤول في وكالة المخابرات المركزية الأميركية من هجمات يحتمل أن يشنها من قال إنهم إرهابيون خلال الأسابيع المقبلة. وأوضح المسؤول -الذي طلب عدم الكشف عن اسمه- أن هناك مؤشرات إلى احتمال وقوع هجمات في الشرق الأوسط ومناطق أخرى خلال الأسابيع أو الأيام القليلة المقبلة.

وزعم المسؤول أن لديه معلومات تشير إلى وجود مؤامرات لشن أعمال إرهابية على حد وصفه غير مرتبطة باحتفالات العام الجديد، مثلما حدث العام الماضي، على الرغم من أن عام 2001 يعد البداية الحقيقية للألفية الجديدة، لكن بعضها قد يقع مع نهاية شهر رمضان. وأضاف إنه "يتعين على الجميع أن يبقوا متيقظين لأن هناك ما يدعو لقول ذلك".

أسامة بن لادن

 ولم يذكر المسؤول تفصيلات أخرى، إلا أن أنباء صحفية في واشنطن تحدثت عن تهديدات تلقتها الوكالة من المنشق السعودي المقيم في أفغانستان أسامة بن لادن.

وكان مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الأمن الدبلوماسي ديفيد كاربنتر قال في وقت سابق إن معلومات المخابرات كانت في نهاية العام الماضي أكثر تحديدا من تقارير هذا العام بشأن احتمالات وجود تهديد.

وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية إنه لم يحدث شيء خلال اليومين الماضيين لتغيير تقويم كاربنتر. وطلبت وزارة الخارجية من السفارات الأميركية أن تتوخى الحذر، وأن تتبع إجراءات أمن مكثفة في احتفالات عطلة العام الجديد.

وكانت الولايات المتحدة أصدرت في نهاية عام 1999 تحذيرات عالمية بشأن احتمال وجود تهديدات ضد الأميركيين خلال الاحتفالات ببداية الألفية الجديدة. وفي ذلك الوقت أعلنت المخابرات الأميركية ووكالات الأمن والدفاع حالة التأهب، فيما وصفه مستشار الأمن القومي الأميركي ساندي بيرغر بأنها "أكبر عملية أميركية لمكافحة الإرهاب في التاريخ".

وقبل عام تم اعتقال أشخاص في الأردن وباكستان للاشتباه بتخطيطهم لشن هجمات، كما اعتقل رجل من أصل جزائري أثناء عبوره من كندا إلى الولايات المتحدة بزعم حيازته على مواد لصنع قنابل في سيارته.

المدمرة المعطوبة كول

وفي 12 أكتوبر/تشرين الأول انفجر زورق صغير محمل بمتفجرات بجانب المدمرة الأميركية كول في ميناء عدن اليمني. وأسفر الانفجار عن قتل 17 بحارا أميركيا، وإعطاب المدمرة. ومازالت القوات الأميركية في حالة تأهب قصوى في قطر ودول أخرى منذ هجوم كول. 

ولم يتم بعد تحديد مدبري الهجوم، على الرغم من أن المسؤولين الأميركيين يعتبرون المنشق السعودي أسامة بن لادن أحد المشتبه بهم الرئيسيين. وتتهم الولايات المتحدة بن لادن بتدبير تفجيري سفارتيها في كينيا وتنزانيا عام 1998.

المصدر : رويترز