فلاديمير غوزينسكي
أفرج قاض إسباني أمس عن قطب الإعلام الروسي فلاديمير غوزينسكي مقابل كفالة قدرها 5,5 ملايين دولار ووضعه قيد الإقامة الجبرية في منزله بالعاصمة الإسبانية، إضافة إلى سحب وثيقة سفره لمنعه من السفر خارج البلاد.

وكانت السلطات الإسبانية أوقفت غوزينسكي صاحب مجموعة "ميديا موست" الروسية قبل عشرة أيام في منزل يمتلكه جنوب إسبانيا بموجب مذكرة توقيف دولية أصدرتها النيابة العامة في روسيا. ويأتي حكم الإقامة الجبرية تحت حراسة الشرطة حتى ينظر القضاء الإسباني في مذكرة تسليم غوزينسكي إلى روسيا، وهو إجراء يمكن أن تطول مدته إلى أكثر من عام.

ويتهم المدعون الروس غوزينسكي بأنه بالغ في تقدير قيمة موجودات شركته حتى يحصل على ضمانات قروض بقيمة 300 مليون دولار عام 1996 لتنفيذ مشروعات في شركة غاز طبيعي مملوكة للدولة. وأكد المدعون أن الشركة كانت مفلسة في ذلك الوقت.

ويعتبر غوزينسكي أنه ضحية اضطهاد سياسي في روسيا بسبب انتقادات إمبراطوريته الإعلامية للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في حين تنفي السلطات الروسية ذلك وتؤكد دعمها لحرية الإعلام. وتقول السلطات الروسية إنها تحاول تطبيق قوانين المال ووقف الحصانة التي منحها الرئيس السابق بوريس يلتسين لأباطرة المال ومنهم غوزينسكي الذي حقق ثروة سريعة مستفيدا من الخصخصة وامتلك أكبر شبكة تلفزيون مستقلة.

يذكر أن غوزينسكي يحمل الجنسية الإسرائيلية بجانب الروسية، وكانت قضيته محل اهتمام من إسرائيل ومنظمات يهودية عالمية.

المصدر : وكالات