رجل شرطة يحرس مدخل الحصن
أعلنت الشرطة الهندية أن مجموعة مسلحة هاجمت مبنى "الحصن الأحمر" التاريخي الواقع وسط نيودلهي القديمة، وأسفر الهجوم عن مقتل ثلاثة حراس. وأضافت الشرطة أن حركة لشكر طيبة المتمركزة في باكستان أعلنت مسؤوليتها عن الهجوم، الذي يعتبر الأول من نوعه تقوم به الحركة في العاصمة الهندية.

وأكد صحفيون مقيمون في سرينغار العاصمة الصيفية للقطاع الهندي من إقليم كشمير أنهم تلقوا مكالمات من حركة لشكر طيبة -وهي من بين عدد من الجماعات التي تقاتل ضد الحكم الهندي في كشمير- أعلنت فيها مسؤوليتها عن الهجوم الأول من نوعه في نيودلهي.

وفور وقوع الحادث نشر الجيش الهندي تعزيزات أمنية حول الحصن، وشن عملية تمشيط بحثا عن عناصر المجموعة التي فتحت النار. تجدر الإشارة  إلى أن حركة لشكر طيبة هي إحدى المجموعات التي رفضت وقف إطلاق النار الذي أعلنته الحكومة الهندية في 27 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي في كشمير، لأنها اعتبرته عملا دعائيا من جانب الحكومة.

وجاء هذا الحادث بعد إعلان الحكومة الهندية عزمها على تمديد وقف إطلاق النار في كشمير لمدة أربعة أسابيع من جانب واحد.

تعزيزات أمنية هندية في سرينغار

وبني "حصن دلهي" الواقع على طرف البلدة القديمة بالعاصمة الهندية بالحجر الرملي الأحمر في عهد المغول، الذين حكموا الهند من 1526 إلى 1857. ورغم أن جزءا منه مفتوح أمام السياح،  غير أن أجزاء أخرى تستعمل محميات عسكرية، ومراكز يخضع فيها ناشطون إسلاميون للاستجواب.

وقد قتل أكثر من 30 ألف شخص جراء الصراع المستمر منذ 11 عاما في كشمير، ويشن  مسلحون هجمات في الجزء الذي تسيطر عليه الهند من جامو وكشمير ذات الأغلبية المسلمة، كما تتوغل عناصر من المجموعات المسلحة لتنفيذ هجمات داخل المدن الهندية نفسها.

المصدر : وكالات