الألبان يقاطعون انتخابات صربيا ومونتينغرو تدعم الإصلاحيين
آخر تحديث: 2000/12/23 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/9/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2000/12/23 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/9/28 هـ

الألبان يقاطعون انتخابات صربيا ومونتينغرو تدعم الإصلاحيين

الرئيس اليوغسلافي محاط بالصحفيين  عقب إدلائه بصوته في بلغراد
تعلن في الساعات القليلة القادمة نتائج التصويت في الانتخابات اليوغسلافية التي قاطعتها الأقلية الألبانية في جنوب صربيا، فيما شهدت مراكز الاقتراع إقبالا ضعيفا جدا في إقليم كوسفو، وتأييدا للإصلاحيين في جمهورية الجبل الأسود (مونتينغرو).

ومن المتوقع أن تعلن النتائج الأولية للانتخابات مساء اليوم. وقالت وكالة أنباء بيتا إنه كان من المستحيل إجراء الانتخابات في المنطقة الضيقة التي يسيطر عليها الألبان جنوبي صربيا على الحدود مع إقليم كوسوفو.

وأفاد شهود عيان أن لجان الانتخابات في إقليم كوسوفو فتحت أبوابها بمناطق الأقلية الصربية في شمال الإقليم وداخل مدينة بولي، في حين أكد الشهود عدم وجود لجان انتخابية في مناطق الألبان.

جندي صربي في منطقة التوتر
وتعتبر صربيا إقليم كوسوفو الذي يعيش فيه 1,8مليون نسمة من أصل ألباني دائرة انتخابية واحدة، رغم مقاطعة الألبان الانتخابات كما فعلوا في عهد ميلوسوفيتش عام 1990.

ويطالب الألبان بالاستقلال عن صربيا، وقد استغل ميلوسوفيتش ذلك ذريعة لشن حملة تطهير عرقي في الإقليم العام الماضي أدت إلى مقتل الآلاف، وتوقفت بعد ضربات جوية لحلف شمال الأطلسي "الناتو".

من جانب آخر أعرب رئيس جمهورية الجبل الأسود ميلو ديوكانوفيتش عن أمله في تحقيق الإصلاحيين لفوز كبير، واعتبر أن ذلك سيحسن العلاقات المتوترة بين شريكي الاتحاد الفدرالي. وأشار إلى أن هذا الفوز سوف يفتح آفاق الحوار المشترك ويعزز التعاون بين الجانبين. وتؤيد الغالبية في الجبل الأسود تحالف المعارضة الديمقراطية الصربية وإصلاحات كوستنيتشا.

سلوبودان ميلوسيفيتش 
ميلوسيفيتش يصوت
من جهة أخرى أدلى الرئيس اليوغوسلافي السابق سلوبودان ميلوسيفيتش بصوته في الانتخابات البرلمانية في الوقت الذي أظهرت فيه استطلاعات الرأي أن الحزب الاشتراكي الذي يتزعمه سيمنى بهزيمة قاسية. ولم يدل ميلوسيفيتش بأي تصريحات للصحفيين عند الإدلاء بصوته في إحدى الضواحي الراقية للعاصمة اليوغوسلافية التي يقيم فيها.

ويتوقع أن يخضع حكام يوغوسلافيا الإصلاحيون الجدد لضغوط بهدف تسليم ميلوسيفيتش إلى محكمة جرائم الحرب التابعة للأمم المتحدة في لاهاي لمسؤوليته عن جرائم حرب ارتكبتها القوات الصربية في إقليم كوسوفو.

وكانت استطلاعات الرأي أظهرت أن هذه الانتخابات ستقضي على ما اعتبره المراقبون آمال ميلوسوفيتش في العودة إلى السلطة، بعد أن أجبرته الجماهير على ترك الرئاسة عقب رفضه التخلي عن الحكم رغم خسارته في انتخابات الرئاسة والبرلمان بالاتحاد اليوغسلافي.

كما بينت الاستطلاعات أن الإصلاحيين سيحصلون على 60 إلى 80% من الأصوات، مما يتيح لهم السيطرة بشكل حازم على حكومة جمهورية صربيا الجمهورية الكبرى.

المصدر : وكالات