لاجئون أفغان

أعلن مسؤول دولي أن موظفي الأمم المتحدة يعتزمون العودة إلى أفغانستان اعتبارا من بعد غد، وذلك بعد يومين من مغادرة البعثة الدولية العاصمة الأفغانية قبيل صدور قرار دولي يشدد العقوبات على حركة طالبان الحاكمة.
وكانت الأمم المتحدة قد قررت سحب موظفيها العاملين في مجال الإغاثة خشية تعرضهم لأعمال انتقامية جراء القرار.

وأضاف المسؤول بمكتب الأمم المتحدة في باكستان أن قرار عودة الموظفين يأتي بسبب الهدوء الحالي في العاصمة كابول وأنحاء أخرى من البلاد.

وكان مجلس الأمن الدولي قد فرض الثلاثاء الماضي حظرا على الأسلحة، وقرر إغلاق كل مكاتب حركة طالبان التمثيلية في الخارج ومنع مسؤوليها من السفر خارج أفغانستان بسبب عدم تسليمها أسامة بن لادن الذي تتهمه أميركا بالمشاركة في تفجير سفارتيها بكينيا وتنزانيا عام 1998.

من جانبها قالت حركة طالبان التي تسيطر على نحو 90% من أراضي أفغانسان إنها ستغلق مكاتب البعثات الخاصة للأمم المتحدة.

تدهور أوضاع اللاجئين
في الوقت نفسه أعرب المسؤول في الأمم المتحدة بباكستان عن قلقه جراء تدهور الأوضاع الإنسانية غربي أفغانستان مع تزايد أعداد اللاجئين هناك هربا من المعارك، وأشار إلى نقص مواد الإغاثة اللازمة لإعاشتهم.

وقدر المكتب أعداد اللاجئين الذي وصلوا إلى معسكر مدينة هرات في الأيام الستة الماضية بأكثر من أربعة آلاف شخص، وأكد أنهم يعانون من نقص في الغذاء والخيام والأغطية في وقت تصل فيه الحرارة إلى درجة التجمد.

وكانت منظمة أطباء بلا حدود قد حذرت في بيان لها أمس الأول من أن العقوبات الجديدة على نظام طالبان يهدد بتدهور الوضع الإنساني في أفغانستان.

وأوضح البيان أن هرات استقبلت منذ يونيو/ حزيران الماضي أكثر من 55 ألف شخص، إلا أن هذه المنطقة تسلمت أقل من 50% من المساعدات الإنسانية التي تم التعهد بها.

المصدر : وكالات