منظمة أميركية تنتقد تجاهل أحداث ساحل العاج
آخر تحديث: 2000/12/21 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/9/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2000/12/21 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/9/26 هـ

منظمة أميركية تنتقد تجاهل أحداث ساحل العاج

من أعمال العنف في ساحل العاج
انتقدت منظمة مراقبة حقوق الإنسان الأميركية ( هيومان رايتس ووتش) تجاهل المجتمع الدولي لأحداث العنف الأخيرة في ساحل العاج، التي أودت بحياة أعداد كبيرة من السكان. وحثت الأمم المتحدة على التحقيق بالقضية وتقديم الجناة للمحاكمة.

وفصل تقرير نشرته المنظمة في موقعها على الإنترنت مساء أمس عددا من حالات القتل والتعذيب التي ارتكبتها قوات الأمن العاجية، عقب انتخابات الثاني والعشرين من أكتوبر الماضي. وقال مدير فرع المنظمة لأفريقيا بيتر تاكورامبيدل إن المنظمة لديها أدلة دامغة على أن القوات الحكومية مارست أعمالا وحشية ضد المواطنين العزل، وطالب بتقديمهم للمحاكمة. وحث تقرير المنظمة الأمم المتحدة على إجراء تحقيق عاجل حول أعمال العنف الطائفي والسياسي في البلاد.

وقالت المنظمة إن تعامل المجتمع الدولي قبل وأثناء وبعد حدوث تلك التجاوزات لم يكن على نحو ملائم. وطالبت الدول الغربية المانحة وخاصة فرنسا بالضغط على الحكومة العاجية، للعمل على محاسبة الجناة، ومساعدة المنظمات المحلية في جهودها الرامية لاحترام حقوق الإنسان في البلاد.

الحسن وتارة
يذكر أن أعمال العنف اندلعت في البلاد عقب رفض الحاكم العسكري السابق الجنرال روبرت غي قبول هزيمته في الانتخابات أمام زعيم الجبهة الشعبية لوران غباغبو. وكانت قوات غي قد فتحت النار على أنصار غباغبو الذين تظاهروا احتجاجا.

وجرت أحداث مماثلة اتخذت منحى طائفيا عقب الإطاحة بالجنرال غي، قتل فيها أنصار غباغبو -وهو مسيحي من الغرب- عشرات المسلمين من مؤيدي الحسن وتارا زعيم تجمع الجمهوريين. وقد جرت الاشتباكات أثناء تظاهرات طالب فيها مؤيدو وتارا المنحدرون من الشمال المسلم بانتخابات جديدة بمشاركة زعيمهم.

المصدر : رويترز