شمعون بيريس (يمين) مع يوسي ساريد
قرر رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق ووزير التعاون الإقليمي الحالي شمعون بيريز ترشيح نفسه لمنصب رئيس الوزراء في الانتخابات المقبلة في إسرائيل. لكن ترشيحه يعتمد على تأييد حزب ميريتس اليساري له.

ونقل متحدث باسم بيريز عنه قوله عقب اجتماع عقده مع زعيم حزب ميريتس يوسي ساريد في تل أبيب إن الترشيح  مرتبط بدعم حزب ميريتس.

ويحتاج بيريز, عضو حزب العمل الذي يتزعمه إيهود باراك, إلى تأييد عشرة نواب من حزب واحد لاعتماد ترشيحه لمنصب رئيس الوزراء في انتخابات السادس من فبراير/شباط المقبل. وكان حزب العمل قد رشح  إيهود باراك لخوض الانتخابات.

ومن المتوقع أن تجتمع اللجنة التنفيذية لحزب ميريتس الخميس للنظر في دعم بيريز في الانتخابات المقبلة.

وكان بيريز قد أعلن في وقت سابق عدم نيته ترشيح نفسه لخوض الانتخابات على منصب رئيس الحكومة في حال التوصل إلى اتفاق سلام مع الفلسطينيين قبل موعد إجراء الانتخابات.

وكان باراك قد وجه نداء علنيا إلى بيريز يحثه فيه على عدم منافسته في انتخابات قد تحسم مصير عملية السلام. وقال باراك "لا تمدوا أيديكم للتفتت والنزاع". يذكر أن باراك قدم استقالته من منصب رئيس الوزراء في العاشر من ديسمبر/كانون الأول. وكان قد انتخب زعيما لحزب العمل بعد خسارة بيريز في انتخابات عام 1996.

في غضون ذلك أظهر استطلاع للرأي أن بيريز سيحصل في حال إجراء دورة ثانية على 41% من الأصوات مقابل 39% لزعيم تكتل الليكود أرييل شارون. 

وأوضح الاستطلاع أن شارون يتقدم في الجولة الأولى على بيريز وباراك لكن دون حصوله على الغالبية المطلقة, إذ اختاره 38% من الأشخاص مقابل 29% و18% لمنافسيه على الترتيب.

وفي حال عدم حصول أي من المرشحين على الغالبية المطلقة في الجولة الأولى, يخوض المرشحان اللذان حصلا على أعلى الأصوات جولة ثانية.

وحصل رئيس الوزراء المستقيل إيهود باراك في الاستطلاع الذي نشرته صحيفة يديعوت أحرونوت على 35% من الأصوات في مقابل 43% لشارون, وبلغت نسبة المترددين 22% وذلك في حال عدم تقدم بيريز للترشيح.

المصدر : رويترز