لقي سبعة أشخاص مصرعهم في هجوم وقع قرب حرم إحدى الجامعات في العاصمة الشيشانية غروزني، كما أصيب عدد آخر بجراح. واتهمت السلطات الروسية المقاتلين الشيشان بتنفيذ هذا الهجوم وقالت إنهم صعدوا من هجماتهم على المدنيين.

وقال متحدث رسمي في الشيشان إن القتلى هم خمسة من طلاب الجامعة ومحاضر وجندي روسي، وإن الهجوم وقع عندما كانت وحدة إزالة الألغام بالجيش الروسي تقوم بتنظيف المنطقة المحيطة بالجامعة، وإن المقاتلين استخدموا في هجومهم البنادق الرشاشة والقنابل اليدوية.

وأضاف أن الطلاب الخمسة توفوا في الحال في حين توفي المحاضر متأثرا بجراحه في وقت لاحق بالمستشفى، كما أن أربعة جنود روس جرحوا في الهجوم. وقال إن هناك خسائر أيضا في صفوف المهاجمين. وأعلن مسؤولون في شرطة غروزني أن 15 طالبا أصيبوا بجراح نتيجة الهجوم.

وتقول روسيا إن ما بين ثلاثمائة إلى خمسمائة من المقاتلين الشيشان ينتشرون في غروزني ويختبئون في مبانيها المتهدمة ويقومون بتنفيذ عملياتهم عادة أثناء الليل.

وأعلن وزير الداخلية الروسي فلاديمير روشيليو أن 27 من المسؤولين الشيشان الموالين لموسكو قتلوا وجرح نحو ثمانين آخرين خلال الأشهر الثلاثة الماضية، مما حدا بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن يأمر الجهات الأمنية المختصة بتكثيف حمايتها للمسؤولين في الإدارة الشيشانية الموالية لموسكو.

المصدر : الفرنسية