غالبية النواب الإيرانيين يؤيدون مهاجراني
آخر تحديث: 2000/12/20 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/9/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2000/12/20 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/9/25 هـ

غالبية النواب الإيرانيين يؤيدون مهاجراني

عطا الله مهاجراني

أيدت غالبية نواب البرلمان الإيراني موقف وزير الثقافة والإرشاد المستقيل عطاء الله مهاجراني, واعتبروا أنه سعى إلى تقليص الهوة بين ثقافة النظام الرسمية وثقافة المجتمع.

وقال النواب في رسالة أثناء الجلسة الختامية لمجلس الشورى إن "مهاجراني كان مهندس الانفتاح الثقافي"، وأضافوا أنه "صمد أمام عواصف قوية جدا".

وكان الرئيس محمد خاتمي قبل استقالة مهاجراني (46 عاما) قد عينه مستشارا له ومديرا للمنتدى الدولي لحوار الحضارات في إيران. يذكر أن مهاجراني يعد أحد أبرز وجوه الإصلاحيين الذين يسيطرون حالياً على الأغلبية في البرلمان.

واعتبر المراقبون أن مهاجراني كان يشكل هدفا مفضلا للمحافظين طوال الأشهر الماضية إذ اتهموه "بالتقاعس".

من ناحية أخرى استمعت محكمة المطبوعات الإيرانية للإصلاحي محمد سلامتي المتهم بالترويج لشائعات حول محاولة إقالة الرئيس محمد خاتمي. وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية أن سلامتي -وهو مدير لإحدى المجلات- رفض الإدلاء بأي تعليق لدى خروجه من المحكمة، في حين أعرب محاميه صالح نخباخت عن أمله في إغلاق هذا الملف.

يذكر أن القضاء الخاضع لهيمنة المحافظين قد أمر بإغلاق أكثر من 25 مطبوعة يومية وأسبوعية تعتبر مؤيدة أو قريبة من الإصلاحيين، بعد فوزهم في الانتخابات التشريعية في فبراير/ شباط الماضي.

وكان سلامتي قد أكد أمام عدد من الطلاب في العاشر من الشهر الحالي أن ما أسماه بتيار المحافظين رفع مذكرة إلى المحكمة العليا تتهم خاتمي بـ"عدم الكفاءة" للقيام بمهامه، في حين نفى مصدر رسمي ما اعتبره "شائعات".

وأثار هذا الكلام احتجاج المسؤولين المحافظين ورفع المسؤول القضائي عباس علي زاده شكوى ضد سلامتي. وأفادت الإذاعة الإيرانية أن المحكمة "يجب أن تعلن موقفها حول هذا الملف في مهلة أسبوع". ويشغل سلامتي منصب الأمين العام لمنظمة مجاهدي الثورة الإسلامية, وهو تنظيم إصلاحي مؤيد للرئيس خاتمي.

المصدر : الفرنسية
كلمات مفتاحية: