قوات تركية لمواجهة مظاهرات الشوارع احتجاجا على أوضاع السجناء

اقتحمت قوات الأمن التركية عددا من السجون ينفذ مئات المعتقلين فيها إضرابا متواصلا عن الطعام منذ شهرين للمطالبة بتحسين الأوضاع فيها. وأفادت الأنباء ان سجينين قد توفيا بسبب ما تشهده السجون التركية من تصاعد للعنف.

وقال وزير العدل التركي حكمت سامي ترك إن معتقلا أحرق نفسه في سجن في إستنبول أثناء الهجوم الذي شنته الشرطة لوقف الإضراب عن الطعام، ونفى وفاة امرأتين بسبب الإضراب.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن ناطقة باسم جمعية حقوق الإنسان أن معتقلتين توفيتا نتيجة الإضراب عن الطعام، وأضافت أن إحداهما أحرقت نفسها قبل تدخل قوات الأمن، وأما الثانية فقد توفيت بعد 61 يوما من الإضراب عن الطعام.
وكانت قوات الأمن التركية اقتحمت نحو عشرين سجنا لوضع حد لحركة إضراب عن الطعام ينفذها ألف سجين ينتمون إلى أحزاب يسارية منذ شهرين احتجاجا على أوضاع اعتقالهم.
وأوضحت وزارة الداخلية إن عملية الاقتحام انتهت في بعض السجون لكنها مازالت متواصلة في سجون أخرى، وأفاد بيان الداخلية أن "عددا من السجناء نقلوا إلى المستشفيات".
وطوقت الشرطة الحي الذي يقع فيه سجن بيرمباسا الذي توجد فيه قيادة الإضراب، وأفاد شهود أن دوي انفجارات وإطلاق نار متفرقا سمع في السجن.
ويقول مسؤولون أتراك إن تدخل الشرطة كان ضرورياً للسيطرة على السجون المكتظة بالنزلاء والتي تشهد أعمال عنف، ولكسر نفوذ عصابات الجريمة المنظمة واليسار والجماعات الإسلامية والانفصاليين الأكراد.
ويعيش نحو مائتي سجين من بين السجناء المضربين عن الطعام على الماء المحلى منذ نحو 60 يوما، احتجاجا على نقلهم إلى عنابر أصغر.
وكانت مظاهرات عمت عدداً من المدن التركية الأسبوع الماضي ضد قرار الحكومة بنقل السجناء إلى سجون جديدة مهيأة للحبس الانفرادي.

المصدر : وكالات