الحكومة الهندية تناقش تمديد هدنة كشمير
آخر تحديث: 2000/12/18 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/9/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2000/12/18 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/9/23 هـ

الحكومة الهندية تناقش تمديد هدنة كشمير

أتال بيهاري فاجبايي
عقد رئيس الوزراء الهندي اجتماعا استثنائيا مع حكومته، لبحث تمديد وقف إطلاق النار في ولاية جامو وكشمير، المعلن عنه منذ بداية شهر رمضان. في هذه الأثناء قتل ثلاثة أشخاص وأصيب أربعة، في حوادث عنف مختلفة في الإقليم.

يشار إلى أن وقف إطلاق النار الذي أعلنته نيودلهي من جانب واحد في ولاية كشمير ينتهي الأسبوع المقبل، وقالت الحكومة إنها ستفكر في تمديده إذا خفت حدة أعمال العنف.

وذكر مساعد لرئيس الوزراء الهندي أن الاجتماع غير رسمي، وأن اللجنة الوزارية المختصة بالأمن هي التي يمكنها اتخاذ قرار بشأن الوضع في كشمير، حيث سيتم عرض قراراتها على البرلمان.

وكان وزير الداخلية لال كريشنا أدفاني قد ذكر مطلع الأسبوع أن رئيس الوزراء سيدلي بتصريح حول كشمير، قبل انتهاء الموسم الشتوي للبرلمان يوم الجمعة المقبل.

يشار إلى أن القوات الهندية كانت قد علقت جميع عملياتها ضد المقاتلين الكشميريين منذ بداية شهر رمضان. 

لكن عددا من الفصائل الكشميرية رفضت الهدنة، وشنت سلسلة من الهجمات على مواقع للجيش الهندي، في أنحاء متفرقة من الولاية.

في غضون ذلك قالت الشرطة الهندية إن مدنيا قتل وأصيب شرطيان، عندما انفجرت قنبلة قرب مدرسة شمال غرب سيرنغار العاصمة الصيفية للولاية.

وفي مكان آخر من الولاية ذكرت الشرطة أن مقاتلا كشميريا لقي مصرعه، وأصيب اثنان آخران في تبادل لإطلاق النار مع قوات الأمن.

ولقي سبعة أشخاص من عائلة واحدة حتفهم، عندما اندلعت النيران في منزلهم الواقع جنوب مظفر آباد عاصمة الجزء الخاضع للسيطرة الباكستانية من كشمير.

أمان الله خان وسط قادة كشميريين
من جهة أخرى تعهد زعيم جبهة تحرير جامو وكشمير المؤيد للاستقلال والمعارض لتحالف مؤتمر الحرية لعموم أحزاب كشمير بالقتال ضد أية محاولة لتجاهل حزبه في محادثات السلام.

وطلب زعيم الجبهة أمان الله خان من نيودلهي أن تعلن رسميا اعترافها بحق تقرير المصير للشعب الكشميري، وإطلاق سراح الأسرى، والسماح للقادة الكشميريين بعقد لقاء بينهم للاتفاق على وضع صيغة للسلام.

ورفض الزعيم الكشميري أن يكون مؤتمر الحرية لعموم أحزاب كشمير ممثلا شرعيا ووحيدا لشعب كشمير.

ويضم مؤتمر الحرية أكثر من عشرين حزبا وجماعة كشميرية سياسية وعسكرية، تعترف به باكستان ممثلا شرعيا ووحيدا للشعب الكشميري.

ويأتي تصريح الزعيم الكشميري الاستقلالي بعد إعلان مؤتمر الحرية تأييده للهدنة الهندية خلال شهر رمضان، وشروعه في مفاوضات مع المسؤولين الهنود للتوصل إلى اتفاق حول محادثات السلام.

يشار إلى أن نيودلهي ترفض طلب مؤتمر الحرية عقد مفاوضات سلام ثلاثية تشترك فيها باكستان.

المصدر : وكالات