تعزيزات أمنية في آتشه 
قتل عشرة أشخاص على الأقل في أعمال عنف بإقليم آتشه، قبل زيارة الرئيس الإندونيسي عبد الرحمن واحد للاقليم يوم الثلاثاء المقبل. وقامت مجموعة من الإسلاميين  بالإغارة على ناديين ليليين في جزيرة جاوه.

وأفاد سكان المنطقة أن صاحب مقهى قتل يوم السبت، أثناء عمليات قامت بها القوات الأمنية للبحث عن الانفصاليين، إثر هجوم شنوه على أفراد من الشرطة في اليوم نفسه.

وذكرت الشرطة أن المواجهات اندلعت يوم السبت بين عدد من أفرادها وانفصاليي حركة آتشه الحرة (جام)، قرب مطار المدينة الذي سينزل فيه الرئيس واحد.

وأكد أحد الصحفيين أنه تم العثور على خمس جثث لرجال مثّل بهم، على جانبي الطريق المؤدي إلى بيريون. وأضاف أن الشرطة لم تتمكن من التعرف على هوية القتلى، بسبب التشوهات الكثيرة التي لحقت بالجثث.

كما أبلغ السكان المحليون عن اكتشاف أربع جثث أخرى جنوب آتشه. وأكد شهود عيان أنهم شاهدوا بين القتلى اثنين كانا يقودان دراجات نارية يوم الثلاثاء الماضي.

الجدير بالذكر أن عدد ضحايا العنف بين انفصاليي حركة آتشه الحرة وقوات الحكومة بلغ أكثر من 800 قتيل، رغم الهدنة الهشة التي بدأت في يونيو/حزيران الماضي.

يذكر أن إقليم آتشه بدأ يضغط بقوة أكثر على الحكومة، من أجل الحصول على الحكم الذاتي، منذ انفصال تيمور الشرقية عن إندونيسيا العام الماضي، بعد تصويت أجري برعاية الأمم المتحدة على حق تقرير المصير.

تدمير ناديين ليليين
من جانب آخر هاجم خمسمائة مسلم كانوا يحملون السيوف والهراوات ناديين ليليين في مركز جزيرة جاوة، احتجاجا على عدم إغلاق النوادي الليلية خلال شهر رمضان.

وحطم المحتجون الأثاث وزجاجات الخمر وزجاج النوافذ أثناء الغارة على الناديين. ولم تحدث أية إصابات أثناء الغارة.

وقال شهود عيان إن المسلمين في الجزيرة طالبوا مرارا بإغلاق النوادي الليلية خلال شهر رمضان، لكن أصحاب النوادي لم يحترموا شهر الصوم.

وكانت السلطات الإندونيسية قد أصدرت أوامر بإغلاق جميع الحانات والنوادي الليلية احتراما لقدسية شهر الصوم ومشاعر المسلمين. لكن النوادي لم تلتزم بأوامر الحكومة وواصلت عملها خلال شهر رمضان.

المصدر : وكالات