هدد حزب رئيسي في الائتلاف الهندي الحاكم بالانسحاب منه، إذ طفا الخلاف داخل الائتلاف على  السطح بسبب قضية مسجد بابري المدمر. وتتهم أحزاب المعارضة رئيس الوزراء أتال بيهاري فاجبايي بتأييد المتشددين الهندوس في بناء معبد هندوسي على أنقاض المسجد المدمر.

وتوسع الشقاق بانتقاد شديد وجهه رئيس الوزراء في ولاية تاميل نادو الجنوبية الذي يترأس كذلك حزب (دي إم كي) إلى  فاجبايي لعدم التزامه بالسياسات العلمانية المتفق عليها في التحالف. وهدد الحزب بالانسحاب من التحالف إذا لم تلتزم الحكومة المركزية بجدول الأعمال المتفق عليه.

يذكر أن الخلاف داخل الائتلاف الحاكم بدأ بتوجيه التهمة علنا إلى فاجبايي من شركائه في الائتلاف الحاكم بأنه ساند بناء معبد هندوسي على حطام المسجد التاريخي. ورغم أن فاجابايي نجا الخميس الماضي من المساءلة البرلمانية حول تلك الاتهامات إلا إن الفجوة التي سببتها تصريحاته داخل الائتلاف مازالت قائمة.

وقد طالبت المعارضة باستقالة فاجبايي وقالت إن السماح بإقامة المعبد على أنقاض المسجد قد يؤدي إلى إثارة اضطرابات داخلية. وكان فاجبايي قد عقب على النزاع الأسبوع الماضي بقوله إن جهود بناء معبد في المكان المتنازع عليه في مدينة أيودهيا الهندية تحظى بمساندة شعبية، وهي مهمة لم تنته بعد.

تجدر الإشارة إلى أن أكثر من ثلاثة آلاف شخص لقوا حتفهم في صراع اندلع في أنحاء الهند بعد أن دمر الهندوس مسجد بابري عام 1992 فيما وصف باليوم الأسود. وكان رئيس الوزراء قد أثار غضب المعارضة الأسبوع الماضي بعد أن أعرب عن مساندته للهندوس في أمر بناء معبدهم على أنقاض المسجد.

المصدر : الفرنسية