جاك شيراك
يتعرض الرئيس الفرنسي جاك شيراك لضغوط متزايدة من أجل الإدلاء بشهادته في قضية تتعلق بفضيحة مالية تتعلق بحزبه، بعد أن أعربت وزيرة في الحكومة وأحد المحامين البارزين عن وجوب تقدم الرئيس للشهادة.

ودعت وزيرة البيئة الفرنسية دومينيك فويان الرئيس جاك شيراك للإدلاء بشهادته أمام المحكمة بخصوص فضيحة الرشوة العالقة بحزبه.

وأكدت فويان أن العدالة ستبين الحقيقة، وأضافت أنه لا غضاضة في أن يمثل الرئيس شيراك أمام المحكمة ليدلي بشهادته رغم الحصانة التي يتمتع بها خلال فترة رئاسته.

وكان شيراك قد أعلن في مقابلة تلفزيونية أنه سيرفض الإدلاء بشهادته إذا طلب منه ذلك.

ويعتقد القضاة أن حزب شيراك طالب في الثمانينات واوائل التسعينات حين كان شيراك رئيسا لبلدية باريس بأموال غير مشروعة من شركات مبان مقابل إعادة التعاقد معها ومنحها امتياز بناء مدارس في باريس، واقتسام الأرباح مع الحزب الاشتراكي الذي يتزعمه اليوم رئيس الحكومة ليونيل جوسبان.

ويقول شيراك إنه لا يعتقد أن حزبه شريك في الفضيحة، وقال إن هذه المسألة تستهدف التشكيك في النظام السياسي الفرنسي.

وكان اسم شيراك قد ورد في أربعة تحقيقات منفصلة حول قضايا فساد مما أدى إلى تزايد احتمالات استدعائه لمثول أمام القضاء كشاهد.

ويقول خبراء قانونيون إنه رغم أن المحكمة الدستورية كانت قد منعت شيراك العام الماضي من المثول أمام المحاكم كمتهم خلال فترة رئاسته، إلا أنهم لا يجدون في قرار المحكمة ما يحول دون مثوله كشاهد في القضية.

المصدر : رويترز