المتنافسون الثلاثة في الانتخابات القادمة
أظهرت استطلاعات الرأي أن رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك سيهزم أمام كلا المرشحين اليمينيين المحتملين في الانتخابات المقرر إجراؤها في فبراير/شباط القادم.

وأظهر استطلاع للرأي أن كثيرا من الإسرائيليين لا يعتقدون أن باراك يملك تفويضا للمضي في عملية السلام التي أصبحت أمله الوحيد في الفوز.

وأظهر الاستطلاع أن باراك متأخر كثيرا عن نتنياهو، إذا ما قرر الأخير قيادة حزب الليكود في الانتخابات، وكذلك أمام زعيم الليكود الحالي أريل شارون.

وأعطى استطلاع أجرته صحيفة معاريف الأربعاء نتنياهو 48% من الأصوات، مقابل 29% لباراك. في حين لم يقرر 23% من أصل 600 شخص استطلعت آراؤهم. 

وأعطت صحيفة إيديعوت أحرونوت في استطلاع آخر نتنياهو 50% من الأصوات، مقابل 31% لباراك، من عينة مكونة من 503 أشخاص. وسيهزم باراك أمام شارون أيضا بفارق 15 إلى 18%.

وقال 60% ممن استطلعت صحيفة معاريف آراءهم إن باراك لم يعد يملك تفويضا بالمضي في عملية السلام، مقابل 34% ما زالوا يعطونه ذلك التفويض.

ويتعرض باراك لضغوط كثيرة بسبب المواجهات التي اندلعت منذ 11 أسبوعا في الأراضي الفلسطينية، والتي راح ضحيتها المئات من الفلسطينيين. وقد استقال باراك الأحد الماضي ممهدا الطريق لانتخابات جديدة لاختيار رئيس وزراء جديد. ولكن باراك لم يحل البرلمان الحالي الذي يعطي الحق لأعضائه فقط في خوض الانتخابات.

وأظهر استطلاع معاريف أن 78% من الإسرائيليين يفضلون انتخابات عامة، لاختيار برلمان جديد ورئيس للوزراء، مما يسمح لنتنياهو بالفوز.

وتتركز حظوظ نتنياهو على تحرك البرلمان من أجل تغيير القانون الذي يمنعه من خوض الانتخابات، لأنه لا يملك مقعدا فيه.

وأظهر استطلاع معاريف أن 59% من الإسرائيليين يريدون تغيير القانون من أجل تمكين نتنياهو من المشاركة في الانتخابات. ورفض 35% من الذين استطلعت آراؤهم أي تغيير في القانون.

ورفض نتنياهو أي اتفاق للسلام قد يتوصل إليه رئيس الوزراء المستقيل إيهود باراك قبل انتخابات السادس من فبراير/شباط القادم. وقال نتنياهو إن باراك لا يملك أي حق "قانوني أو أخلاقي لإبرام مثل هذا الاتفاق مع ياسر عرفات".

وحول الانتخابات القادمة قال نتنياهو إنه لن يرشح نفسه لمنصب رئيس الوزراء إذا لم يصوت الكنيست على حل نفسه.

ويبدو حل المأزق الحالي بيد حزب شاس المتشدد، الذي يعتبر الحزب الثالث في الكنيست، والذي يمتلك 17 مقعدا من أصل 120. ولم يحدد الحزب موقفه بعد. ومع أن الحزب يؤيد نتنياهو إلا أنه يخاف على نسبته التمثيلية من أن تتأثر إذا ما أجريت انتخابات عامة جديدة.

المصدر : وكالات