كلينتون مع رئيس الوزراء الأيرلندي
وصل الرئيس الأميركي بيل كلينتون إلى دبلن في زيارة تستمر ثلاثة أيام لأيرلندا وبريطانيا بغرض تعزيز اتفاق السلام في أيرلندا الشمالية. ويرافق كلينتون في زيارته زوجته هيلاري وابنته تشيلسي، وقد تكون هذه هي آخر رحلاته للخارج قبل أن تنتهي فترة رئاسته في 20 يناير/كانون الثاني المقبل.

وكان كلينتون أعرب قبل سفره عن أمله في تطهير أيرلندا الشمالية مما أسماه شياطين عالقة من الماضي. وقال الرئيس الأميركي للصحفيين في البيت الأبيض إن الخلافات بين الأطراف المعنية في أيرلندا الشمالية حول نزع سلاح الميليشيات وتشكيل قوة شرطة جديدة هي قضايا قد تهدد اتفاق الجمعة العظيمة الذي رعاه عام 1998.

وقال كلينتون الذي لعب دورا مهما في التوصل للاتفاق "هاتان النقطتان قد تهددان التقدم الذي تحقق". وأضاف "إذا كان هناك شيء بمقدوري أن افعله قبل نهاية ولايتي لحسم هذا الأمر فأنا مستعد لذلك".

وكان مستشار في البيت الأبيض قد أكد على اهتمام كلينتون بقضية أيرلندا الشمالية وأن الرئيس الأميركي يدرس إمكانية القيام بدور في عملية السلام هناك بعد انتهاء فترة رئاسته الشهر القادم.

تجدر الإشارة إلى أن كلينتون من أصول أيرلندية وربما أنه اختار أن يزور أيرلندا وبريطانيا في آخر رحلة خارجية رسمية له كرئيس للولايات المتحدة لأنه يضمن أن يلقى هناك استقبالا طيبا، بسبب دوره في عملية السلام في أيرلندا الشمالية.

ويزور كلينتون أولا العاصمة الأيرلندية دبلن قبل أن يتوجه إلى بلدة دندوك ثم يقضي ليل الثلاثاء في بلفاست عاصمة أيرلندا الشمالية, ويتوجه إلى لندن غدا.

المصدر : رويترز