وقعت إريتريا وإثيوبيا في العاصمة الجزائرية اتفاق سلام شامل ينهي حربا حدودية دموية استمرت عامين، أودت بحياة عشرات الآلاف من مواطني البلدين.
 ووقع الاتفاق عن الجانب الإريتري الرئيس أسياس أفورقي وعن الجانب الإثيوبي رئيس الوزراء ميليس زيناوي.

وقد حضر مراسم توقيع الاتفاق الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان ووزيرة الخارجية الأميركية مادلين أولبرايت والرئيس النيجيري أولوسيغون أوباسانجو والرئيس الحالي لمنظمة الوحدة الأفريقية رئيس توغو الجنرال غناسينغبي إياديما والرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة.

كما وقع على الاتفاق كل من أولبرايت وعنان والأمين العام لمنظمة الوحدة الأفريقية أحمد سليم أحمد وممثل الاتحاد الأوروبي الإيطالي رينو سيري والرئيس بوتفليقة.

عبدالعزيز بوتفليقة
يأتي اتفاق السلام هذا بعد عدة شهور من الجهود الدولية ووساطة قادها الرئيس الجزائري نيابة عن منظمة الوحدة الأفريقية، تمكن أثناءها من التوصل إلى وقف إطلاق النار بين البلدين، في 18 يونيو/ حزيران الماضي.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة قد صرح في وقت سابق من هذا الأسبوع أن قوات حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة يبلغ قوامها 4500 جندي بدأت في الانتشار على طول الحدود المتنازع عليها لمساعدة الجانبين على إعادة بناء الثقة بينهما.

يذكر أن الصراع كان قد اندلع بين البلدين اللذين يعانيان من المجاعة والجفاف في مايو/ أيار عام 1998 بعد مناوشات متكررة على الحدود تحولت إلى حرب شاملة شرد خلالها أكثر من 1,3 مليون شخص.

المصدر : وكالات