وزير خارجية ميانمار يتحدث للصحفيين
بدأت دول الاتحاد الأوروبي ورابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) اجتماعات في لاوس خيم عليها التوتر بسبب مخاوف أمنية بعد وقوع انفجار غامض في فينتيان عاصمة لاوس عشية الاجتماع. وقال دبلوماسيون إنه لم يعرف سبب الانفجار وإنه لم يسفر عن وقوع خسائر في الأرواح أو حدوث أضرار.

يشار إلى أن فينتيان تعرضت لسلسلة من الهجمات بالقنابل هذا العام، ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجمات.

من جانب آخر شاب الاجتماع الأوروبي الآسيوي استياء آسيوي بسبب غياب وزيرين أوربيين رئيسيين عنه، كما ظهر خلاف بين الجانبين بسبب قضية ميانمار التي يحكمها مجلس عسكري تتهمه الدول الأوروبية بالتعدي على حقوق الإنسان.
 
ويحضر وزراء خارجية الدول العشر الأعضاء في الآسيان جميعهم الاجتماع في حين يمثل الاتحاد الأوروبي وزراء دولة. وبرر الأوروبيون حجم التمثيل الضعيف من جانبهم بأن اجتماع القمة الهام الذي عقدته دول الاتحاد الأوروبي في مدينة نيس الفرنسية والذي امتد إلى ما بعد الموعد المقرر لختامه حال دون رفع مستوى التمثيل في اجتماعات لاوس.

لكن حجم الحضور أوضح أن هناك فتورا في العلاقات بين الجانبين منذ انضمام ميانمار المثير للجدل لآسيان عام 1997 قبل فترة وجيزة من تعرض المنطقة لأزمة اقتصادية أدت إلى تقويض نفوذها السياسي.

وقال مسؤول أوروبي إن مستوى تمثيل الاتحاد الأوروبي لا يمثل تجاهلا لآسيان. وأكد المستشار السياسي لرئيس اللجنة الأوروبية أن أوروبا تريد استئناف المحادثات الوزارية مع آسيان بعد توقفها ثلاث سنوات بسبب الخلافات بشأن حقوق الإنسان في ميانمار.

المصدر : رويترز