أدلى الرومانيون بأصواتهم في الجولة الأخيرة من الانتخابات الرئاسية التي يتنافس فيها الرئيس السابق إيون إيليسكو والناشر كورنيلو فاديم تودور.

  إيون إيليسكو

وترجح استطلاعات الرأي فوز إيليسكو البالغ من العمر 70 عاما على منافسه تودور 51 عاما.

وتجاهل تودور اللوائح التي تحظر اتهام المنافس بالتزوير أثناء عملية التصويت وقال إن التزوير في هذه الانتخابات سيكون أمرا فظيعا. وشدد على أن الرومانيين لن يدعموا الحكومة التي تتسلم مقاليد السلطة بطريق التزوير والتغاضي عن الفساد.

ومن جهته أكد إيليسكو ثقته بتصويت الناخبين لصالحه، معبرا عن تفاؤل حذر بالرغم من صعود أسهم تودور في استطلاعات الرأي إلى 28% من عدد الأصوات في الجولة الأولى التي جرت في 26 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي مقابل 36% لصالحه.

وقال إيليسكو للصحافيين "أنا متفائل بشأن نتائج التصويت، يتعين على الناخبين أن يختاروا ما إذا كانوا سيستمرون في مسار الديمقراطية أو يوقفون كل شيء".

ويحق لنحو 17,7 مليون روماني الإدلاء بأصواتهم.

ومن المتوقع أن تظهر النتائج الأولية الرسمية للانتخابات في وقت مبكر من يوم غد.

وعلى الرغم من أن استطلاعات الرأي تشير في اتجاه إيليسكو لتحقيق فوز ساحق في الانتخابات فإن الرأي العام ظل منقسما انقساما حادا حول المرشحين.

وقالت إحدى الناخبات في لجنة انتخابية بوسط بوخارست إنها ستصوت لصالح حزب رومانيا الكبرى ولصالح فاديم تودور.

بينما قالت المتقاعدة ألكسندر بيرا إنها تؤمن بالمبادئ التي ينادي بها إيليسكو وحكمته لإخراج رومانيا من أزمتها الحالية.

وأضافت "أدليت بصوتي لصالحه في أعوام 1990 و1992 و1996 عندما هزم، يجب أن يصبح إيليسكو رئيسا مرة أخرى".

وكانت آخر استطلاعات للرأي والتي أجريت الأسبوع الماضي، قد أظهرت حصول إيليسكو على 70% من العدد الكلي للأصوات مقابل 30% لمنافسه تودور.

المصدر : رويترز