تظاهرة  لأنصار حركة آتشه

وافقت الحكومة الإندونيسية وانفصاليو إقليم آتشه على استئناف محادثات السلام بينهما في أوروبا الشهر القادم، في محاولة لإنهاء سنوات طويلة من أعمال العنف في الإقليم.

وقال وزير الخارجية الإندونيسي علوي شهاب في تصريحات صحفية، إن الحكومة اقترحت الاجتماع بحركة آتشه الحرة يومي 3 و4 ديسمبر/كانون الأول المقبل، بعد رفض الحركة لعقدها هذا الشهر.

وتأتي الموافقة على عقد هذه المحادثات بعد أسبوع من تحذير مسؤول أمني رفيع في الحكومة الإندونيسية من أن الحكومة قد تلجأ إلى إعلان حالة الطوارئ في الإقليم، إذا لم تقل أعمال العنف، وتقبل الحركة الجلوس إلى طاولة المحادثات.

وكان الجانبان قد اتفقا على هدنة لثلاثة أشهر في يونيو/حزيران الماضي، شابتها أعمال عنف متفرقة في الإقليم، وقد مددت هذه الهدنة لثلاثة أشهر أخرى، وظلت خلالها حركة آتشه الحرة
-التي تقاتل الحكومة منذ عام 1976- متمسكة بهدفها الرامي لإقامة دولة إسلامية مستقلة في الإقليم.

وتتمسك جاكارتا بموقفها الرافض لمنح الإقليم استقلاله، وأعلن الرئيس عبد الرحمن واحد أنه من الممكن منح الإقليم حكما ذاتيا واسعا، يمكنه من تطبيق القوانين الإسلامية، وهو أمر يجد معارضة من قبل الحركة والبرلمانيين.

وكان الاتحاد الأوروبي قد عبر في قرار صادق عليه أمس عن قلقه تجاه الأوضاع في عدد من الأقاليم الإندونيسية وبينها آتشه. ودعا جاكرتا للاهتمام بالمحادثات أكثر من اهتمامها بقمع أعمال العنف.

وقال إن على الحكومة وحركة آتشه الحرة أن تعملا سويا لوضع حد لأعمال العنف في الإقليم، وضمان عدم اشتعال فتيل الأزمة من جديد مستقبلا.

المصدر : الفرنسية