تعهد الرئيس اليوغسلافي فويسلاف كوستانيتشا بعدم استخدام القوة، وإعطاء الجهود الدبلوماسية فرصة لتخفيفف التوتر في جنوب صربيا.

كوستانيتشا لدى زيارته لجنوب صربيا 
وجاءت تصريحاته في الوقت الذي أعلنت فيه قوات حلف الناتو الموجودة في كوسوفو عن توصل المسلحين الألبان والسلطات الصربية إلى اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة غير محدودة.

وأكد كوستانيتشا أن حكومته والمجتمع الدولي سيتعاونان معا لإقرار السلام.

وكان كوستانيتشا قد اتهم للمجتمع الدولي بالإخفاق في تحقيق الأمن في إقليم كوسوفو، وبالسماح لقوات حفظ السلام (كي فور) للمسلحين الألبان بدخول المنطقة المعزولة حول كوسوفو، والتي لا يتجاوز عرضها 5 كلم.

وقال مستشار بحلف شمال الأطلسي إن المسلحين الألبان والسلطات الصربية توصلوا إلى اتفاق بوقف القتال في جنوب جمهورية الصرب، عبر مفاوضات ترمي لإنهاء الأزمة. وتوقع صدور بيان رسمي بهذا الخصوص قريبا.

المسلحون الألبان يعلنون تمديد وقف إطلاق النار

وكان المسلحون الألبان قد مددوا بالفعل وقفا لإطلاق النار حتى يوم الجمعة المقبل، وأكدت السلطات الصربية من جانبها أنها ستلتزم بهذا التمديد.

وفي السياق ذاته طالب الرئيس الكرواتي ستيب ميزيتش المجتمع الدولي بالتحرك السريع والسلمي، لاحتواء الأوضاع المتدهورة في جنوب صربيا قبل استفحالها. وأعرب عن أمله في أن يدرك المجتمع الدولي "الأخطار الكامنة، قبل أن يصبح الموقف أكثر تعقيدا، وتصعب السيطرة عليه"، وحذر من أن الرئيس اليوغسلافي السابق سلوبودان ميلوسيفتش قد يستفيد من هذه الأوضاع.

وقد شهدت المنطقة الحدودية بين جنوب صربيا وإقليم كوسوفو في الأيام الماضية اشتباكات بين مسلحين ألبان وقوات صربية، أدت إلى مقتل عدد من الجنود الصرب، ولجوء نحو ثلاثة آلاف شخص من جنوب صربيا إلى إقليم كوسوفو الخاضع لإدارة الأمم المتحدة.

ويقول المسلحون الألبان إنهم يدافعون عن نحو سبعين ألف ألباني يقطنون في جنوب صربيا، لحمايتهم من الانتهاكات التي يتعرضون لها من قبل القوات الصربية. 

المصدر : وكالات