صوت الشعب السويسري بأغلبية ساحقة ضد اقتراح بتقليص الدعم المخصص للجيش وتوجيه الفائض للبرامج المدنية، حيث عارض 62% من الناخبين تقليص ميزانية القوات المسلحة التي تحظى باحترام كبير وسط الشعب.

وقد عبر الرئيس السويسري أدولف أوجي الذي يشغل منصب وزير الدفاع أيضا عن ارتياحه لنتائج الاستفتاء التي تعكس "رفضا جماعيا" لخفض ميزانية الجيش السويسري. 

وصوت نحو 1,1 مليون شخص ضد اقتراح بإنفاق الفائض من ميزانية الجيش على الاحتياجات المدنية بينما صوت نحو 720 ألف شخص لصالح الاقتراح.

وهذه هي المرة الثانية التي يرفض فيها السويسريون في استفتاء عام خططا لتقليص الجيش إذ أجري الاستفتاء الأول عام 1989م.

وقد كانت معارضة الاقتراح قوية في المناطق التي تتحدث اللغة الألمانية حيث تطغى المشاعر القومية، بينما أيدت الاقتراح بعض المناطق الغربية الناطقة بالفرنسية ومن بينها جنيف.

وتنتقد بعض الجماعات اليسارية ارتفاع نفقات الجيش السويسري في الوقت الذي لا يوجد فيه ما يهدد أمن هذه الدولة التي عرفت بحيادها في أوقات الحرب.

ويقدر المبلغ المقترح اقتطاعه من ميزانية الجيش التي تبلغ أكثر من 3 مليارات فرنك سويسري بنحو مليار فرنك.

وتعزو الحكومة ارتفاع نفقات الجيش إلى تدهور الأوضاع في منطقة البلقان القريبة من الأراضي السويسرية.

وتجدر الإشارة إلى ان تعداد أفراد الجيش السويسري 390 ألف جندي مزودين بمختلف أنواع الأسلحة. 

المصدر : الفرنسية