رئيس المحكمة العليا بفلوريدا

أنهت المحكمة العليا في فلوريدا جلسة هامة دون التوصل إلى قرار حول الانتخابات الرئاسية، وانصرف القضاة السبعة الذين يتولون القضية  لإجراء مداولات إضافية.

وقال متحدث باسم المحكمة إنها لم تقرر موعدا لصدور الحكم، إذ مازال الفرز اليدوي لأصوات الناخبين في ثلاث من مقاطعات الولاية مستمرا.

وكان رئيس المحكمة تشارلز ويليس قد قال أنه يدرك للطابع التاريخي للقضية، لأنها تتعلق بمسألة بالغة الأهمية على مستوى الولايات المتحدة كلها، ولا يجوز التسرع في اتخاذ قرار بشأنها.

وكان من المنتظر أن يحسم القضاة في نهاية الجلسة مسألة الفرز اليدوي المختلف عليها بين الفريقين، غير أن التأجيل الجديد ساهم في استمرار حرب الأعصاب بين الجانبين.

 محامي غور وخلفه وارن كريستوفر

وأعلن أحد محامي المرشح الديمقراطي آل غور الذي يطالب بمواصلة الفرز اليدوي أنه ينبغي التصديق على نتيجة الانتخابات وارسالها الى الهيئة الانتخابية بحلول 12 ديسمبر/ كانون الأول، وعلى المحكمة أن تضع هذا الموعد بعين الاعتبار بحيث تأمر بإنهاء الفرز قبل ذلك التاريخ.
 
وقد استمعت المحكمة طوال ساعتين ونصف إلى حجج الفريقين الجمهوري والديمقراطي. ومن المرجح أن يوافق القضاة في نهاية المطاف على أخذ نتائج الفرز اليدوي في الاعتبار.

وتتوقف آمال غور في انتزاع أصوات الهيئة الانتخابية في فلوريدا من بوش على احتمال أن تسفر نتيجة الفرز اليدوي -الجارية حاليا في ثلاث مقاطعات معروفة بتأييدها للحزب الديمقراطي- عن تحويل فارق الأصوات لصالحه.

وحتى الآن يتقدم بوش على غور بفارق 930 صوتا من بين ستة ملايين صوت أدلى بها الناخبون في الولاية بانتخابات الرئاسة التي أجريت قبل 13 يوما، وأضيف إليها أصوات الناخبين في الخارج.

وستحدد ولاية فلوريدا هوية الفائز في الوصول إلى البيت الأبيض، بمجرد تحديد الحاصل على أصواتها الخمسة والعشرين الحاسمة.

أصوات العسكريين
وفي تطور آخر دعا وزير العدل في فلوريدا بوب باترورث المسؤولين عن العملية الانتخابية في الولاية، إلى إعادة النظر في فرز البطاقات التي أرسلها عسكريون بالبريد من الخارج وتعديلها إن أمكن.

وقال باترورث "يجب أن لا يرفض صوت أي رجل أو امرأة يخدم الأمة في الجيش بسبب عدم وجود طابع بريدي في رسالته". وأشار إلى أن مسؤولين عسكريين أكدوا له أن وضع الطابع على البريد العسكري ليس ممكنا بصورة دائمة، خصوصا في البحر أو في أماكن تنفيذ المهمات.

وكانت 900 بطاقة على الأقل من أصوات ناخبين بفلوريدا يخدمون في القوات المسلحة قد رفضت يوم الجمعة الماضي بسبب الشكوك المحيطة بها، أو لأنها غير ممهورة بطابع بريدي يحدد تاريخ الإرسال.

المصدر : وكالات