أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين معارضته الشديدة لإدخال أي تعديل على معاهدة الصواريخ البالستية بما يتيح للولايات المتحدة إقامة مشروعها الخاص بنشر درع مضاد للصواريخ.

فلاديمير بوتن
توني بلير

وقد جاءت تصريحات بوتين لدى لقائه رئيس الوزراء البريطاني توني بلير في موسكو التي يزورها، وهو اللقاء الخامس الذي يجمع بينهما هذا العام.

وقال بوتين إن موقف روسيا من معاهدة الصواريخ المضادة للصواريخ الموقعة عام 1972 "لم يتغير".

وتحظر معاهدة الصواريخ المضادة المبرمة بين موسكو وواشنطن عام 1972 أنظمة الدفاع الصاروخية. لكن الرئيس الروسي أبدى استعدادا لبحث القضية وإيجاد حل لهذه المسألة على أساس من الوضوح والثقة وتبادل الآراء والمعلومات.

وتعارض روسيا ومعها الصين إجراء أي تغيير في معاهدة الصواريخ، وتقول إنها تتعارض مع اتفاقية (ستارت 3) الخاصة بنزع الأسلحة، وقد هددت أكثر من مرة بالانسحاب منها إذا نشرت الولايات المتحدة الدرع المضاد للصواريخ.

من ناحية أخرى رحب بوتين بإنشاء قوة التدخل السريع لضمان الأمن والاستقرار في القارة الأوروبية ومواجهة النزاعات المسلحة فيها.

وأوضح أن سياسة الدفاع الأوروبية المشتركة لا تهدد روسيا وبالتالي لا مانع من إنشائها، وأشار إلى أن الأوروبيين ماضون في تشكيل هذه القوة "بغض النظر عن موقف روسيا منها".

ويناقش وزراء دفاع الاتحاد الأوروبي لليوم الثاني المسائل المتعلقة بإنشاء قوة تدخل سريع قوامها مائة ألف عسكري ونحو أربعمائة طائرة حربية ومائة سفينة حربية تكون قادرة على تحمل مهام متعددة تتراوح بين حفظ السلام إلى الاشتباكات والمعارك الحربية الثقيلة؛ بعد أن وافقوا على مبدأ تشكيلها. 

المصدر : وكالات