جوزيف إسترادا

أعلن الرئيس الفلبيني جوزيف إسترادا أنه سيقبل بقرار مجلس الشيوخ في بلاده مهما كان حتى لو تضمن إقالته.

وقال إسترادا إن مستقبله السياسي أصبح مرهونا بأيدي أعضاء مجلس الشيوخ الفلبيني، وهي إشارة فسرها مراقبون بأنها محاولة لاستعطاف المجلس الذي سيبدأ محاكمته خلال أسبوعين بتهم تتعلق بالفساد وخيانة الأمانة وتلقي الرشوة وانتهاك الدستور.

جاء ذلك في الوقت الذي أدى فيه 22 عضوا بمجلس الشيوخ القسم تمهيدا لبدء إجراءات تحولهم إلى هيئة محلفين سيوكل إليها استدعاء الرئيس واستجوابه حول التهم التي ستوجه إليه رسميا.

ويقول بعض أعضاء البرلمان إن المحاكمة قد تستمر لأشهر، ولكن رئيس مجلس الشيوخ قال إنه يريد انتهاءها خلال أقل من شهر، وإذا أدين إسترادا بأغلبية ثلثي مجلس الشيوخ في أي من التهم الموجهة إليه فسيتعين عليه الاستقالة.

ويقول ساسة ومحللون إنه من المرجح أن ينجو الرئيس الفلبيني من الإقالة لأنه يحظى بتأييد كاف في مجلس الشيوخ، ولكنهم قالوا إن مجرد إجراء التصويت على إقالته سيلحق به ضررا سياسيا بالغا حتى وإن لم تتوفر غالبية الثلثين اللازمة لإقالته.

وساطة إندونيسية
على صعيد آخر كشف إسترادا أن الرئيس الإندونيسي عبد الرحمن واحد يقوم بدور الوسيط بين الحكومة الفلبينية والثوار المسلمين في الجنوب.

وقال الرئيس الفلبيني إن واحد وافق على تنظيم لقاء بينه وبين رئيس الجبهة الإسلامية لتحرير مورو سلامات هاشم.

وأضاف إسترادا أن الرئيس الإندونيسي اتصل بالفعل بسلامات هاشم، لكن اللقاء لم يحدد مكانه وزمانه بعد. ومن المرجح أن تعزز محادثات كهذه موقف الرئيس الفلبيني في مجلس الشيوخ  فيما لو تمت قبل إجراء المحاكمة أو أثناءها.

المصدر : وكالات