الرئيس اليوغوسلافي
أعلنت الحكومة اليوغوسلافية الاتحادية أنها بصدد إعادة علاقاتها الدبلوماسية مع الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا وبريطانيا، التي كانت قد قطعت في عهد الرئيس السابق سلوبودان ميلوسوفيتش بعد قصف حلف الناتو لبلغراد العام الماضي.

وقد عبرت بريطانيا عن ترحيبها الحار بهذا الإجراء، وقالت إنها مستعدة لإعادة العلاقات مع يوغوسلافيا، كما أعلنت استعدادها لاستئناف مساعيها للمطالبة باستعادة يوغوسلافيا لوضعها في القارة الأوربية.

وتأتي هذه الخطوة بعد أقل من عام من قطع الرئيس السابق سلوبودان ميلوسوفيتش لعلاقات بلاده مع دول حلف الأطلسي، بعد غارات الحلف على بلغراد بين شهري مارس/آذار ويونيو/حزيران من العام الماضي.

وقد سعت الحكومة اليوغوسلافية الجديدة لإنهاء العزلة الدولية التي تعيشها بلغراد منذ تنحي ميلوسوفيتش، باستعادة عضويتها في الأمم المتحدة ومنظمة الأمن والتعاون الأوربي، كما شارك الرئيس الجديد فويسلاف كوستنيتشا في اجتماعات قمة الاتحاد الأوروبي وعقد عدة لقاءات مع عدد من قادة الدول الأعضاء.

وأعربت بلغراد أيضا عن رغبتها في الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي في المستقبل والمشاركة في مجلس أوروبا.

يشار إلى أن القرار اليوغوسلافي بعودة العلاقات مع دول الغرب جاء بعد يوم واحد من محادثات أجراها المبعوث الأميركي لدول البلقان جيمس أوبرين في بلغراد،  وأعلن خلالها أن الدعم الأميركي ليوغسلافيا سيتواصل إذا أبدت تعاونها مع الأمم المتحدة فيما يتعلق بتقديم مجرمي الحرب في البلقان للمحاكمة.

ويرفض كوستنيتشا تسليم الرئيس اليوغوسلافي السابق ومساعديه إلى محكمة جرائم الحرب في لاهاي، ويطالب بمحاكمتهم في بلغراد.

المصدر : وكالات