انتشلت الشرطة البلغارية جثتي شاب وطفل عراقيين غرقا في وقت سابق من الأسبوع أثناء محاولتهما عبور نهر الدانوب الذي يشكل حدودا طبيعية بين بلغاريا ورومانيا، وما زال أربعة آخرون في عداد المفقودين.

وقالت مصادر بلغارية ورومانية متطابقة إن السلطات البلغارية انتشلت أمس الثلاثاء من مياه الدانوب جثتي طفل بالخامسة وشاب بالـ26 من عمره، بينما تواصل السلطات البلغارية المعنية البحث عن آخرين.

وغرق قارب معدني صغير ليل الأحد عندما كانت عائلة عراقية من عشرة أفراد تستقله للعبور من بلغاريا إلى رومانيا في مسعى لتجنب المرور في صربيا، وفق ما أفادت محطة تلفزيونية رومانية.

وقال مدير شرطة الحدود البلغارية ديمتر شورباجييف إن عمليات البحث بدأت بعد أن أخبر الناجون أجهزة الشرطة بأن ستة أشخاص آخرين كانوا في ذات القارب سقطوا في مياه النهر.

وتواصل الشرطة البلغارية بحثها في مياه النهر عن أربعة أشخاص هم رجل وثلاثة أطفال بالثانية والرابعة والسادسة من أعمارهم، في حين تم نقل أربعة ناجين إلى العاصمة صوفيا وفق ما أفادت مصادر إعلامية رومانية.

ووصلت العائلة العراقية المهاجرة إلى بلغاريا من تركيا، وسط معلومات بأنها دفعت لمهربي البشر عشرة آلاف دولار عن كل بالغ وسبعة آلاف عن كل طفل لمساعدتهم على الوصول إلى ألمانيا.

ومعلوم أن بلغاريا أقامت سياجا شائكا على حدودها مع تركيا في محاولة لمنع تدفق المهاجرين، وطالبت بروكسل بمساعدتها بتوفير عناصر من الشرطة ومعدات رصد لحماية حدودها بشكل أفضل.

وأصبحت بلغاريا البوابة الرئيسية للراغبين في الوصول لمناطق أكثر ثراء بأوروبا، بعد أن أغلقت دول طريق البلقان (مقدونيا وصربيا وكرواتيا وسلوفينيا والمجر) حدودها أمام المهاجرين في مارس/آذار الماضي.

المصدر : وكالات