أنقذت وحدات بحرية إيطالية وإيرلندية وألمانيا وسفن إنقاذ تتبع منظمات غير حكومية، أمس الاثنين، حوالي 1153 مهاجرا في مياه البحر المتوسط، بسب بيان لخفر السواحل الإيطالي.

وأوضح بيان رسمي لخفر السواحل أن إنقاذ المهاجرين تم في 11 عملية إنقاذ منفصلة بين جزيرة  صقلية وشمال أفريقيا.

ومع بداية الطقس الأكثر دفئا، تتزايد وتيرة رحلات الهجرة إلى إيطاليا. وقالت المنظمة الدولية للهجرة إن أكثر من 2600 شخص وصلوا في الفترة بين 2 و15 مايو/أيار، بزيادة 68% مقارنة بالأيام السبعة السابقة.

اعتقال الأطفال
في هذه الأثناء، دعا مسؤول كبير في الأمم المتحدة اليونان لوقف اعتقال الأطفال من اللاجئين والمهاجرين، وتطوير خدمات لحمايتهم بدلا من ذلك.

وقال المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان للمهاجرين فرانسوا كريبو، إنه التقى بأطفال دون مرافقين جرى احتجازهم في مراكز للشرطة لأكثر من أسبوعين، وكانوا في حالة من "الصدمة واليأس" من التجربة.

وفي ختام زيارة إلى اليونان استمرت خمسة أيام، قال كريبو خلال مؤتمر صحافي "أدعو اليونان إلى انهاء الاعتقالات" إلا في حالات استثنائية.

البابا
من جهة أخرى، قال رأس الكنيسة الكاثوليكية البابا فرانشيسكو -في مقابلة تنشر اليوم في صحيفة "لا كروا" الفرنسية- إن على أوروبا "دمج" المهاجرين الذين يتدفقون على أراضيها لكن من دون "أن تفتح الأبواب على مصاريعها بشكل غير منطقي".

وردا على سؤال لمعرفة ما إذا يمكن لأوروبا أن "تستقبل هذا الكم من المهاجرين"، قال البابا "إنها مسألة عادلة ومسؤولة لأنه لا يمكن فتح الأبواب على مصاريعها بشكل غير منطقي".

وعن المهاجرين، قال البابا إن "أسوأ استقبال هو حبسهم في مراكز في حين علينا على العكس دمجهم".

المصدر : وكالات