نجحت مجموعتان من اللاجئين في اختراق الحدود في شمال المغرب وجنوب أوروبا أمس السبت والوصول إلى أراضي إسبانيا ومقدونيا على التوالي.

وذكرت وكالة إفي الإسبانية أن 119 مهاجرا على الأقل تمكنوا من اختراق الحدود شمال المغرب على البحر الأبيض المتوسط ووصلوا إلى جيب سبتة.

ونقلت الوكالة عن السلطات الإسبانية إن المهاجرين -ومعظمهم رجال- كانوا ضمن مجموعة تضم نحو 250 شخصا استفادوا من تحسن حالة البحر، وتمكنوا من الوصول إلى الجيب الواقع شمال المغرب، لكنه يتبع للسيادة الإسبانية.

وينتمي المهاجرون إلى عدد من الدول الأفريقية، وهم يمثلون أكبر مجموعة تنجح في اختراق الحدود منذ ديسمبر/كانون الأول الماضي عندما تمكن 185 أفريقيا من اجتياز الجدار الذي يفصل سبتة عن الأراضي المغربية.

لاجئو إيدوميني
بموازاة ذلك، قالت وكالة الصحافة الفرنسية إن عشرات المهاجرين القادمين من مخيم ايدوميني في اليونان تمكنوا أمس السبت من عبور الحدود اليونانية المقدونية المحكمة الإغلاق منذ نهاية فبراير/شباط الماضي قبل أن يختفوا داخل مقدونيا.

وقال المتحدث باسم الشرطة المقدونية توني أنجلوفسكي إنه لا يملك معلومات بشأن هذا الشأن، لكنه أشار لاحقا إلى أن " محالات غير قانونية مماثلة تحدث بانتظام"، مضيفا أن الشرطة "تبذل ما بوسعها لحماية الحدود".

وشوهد عدد من اللاجئين غير بعيدين عن بلدة جفليكا المقدونية الواقعة قبالة إيدوميني اليونانية -وبينهم نساء وأطفال- قبل أن يواصلوا رحلتهم إلى الشمال باتجاه صربيا.

وبدت أحاسيس "الخوف والتعب" ظاهرة على وجوه هؤلاء المهاجرين الصامتين الذين لا يسمع إلا وقع خطواتهم -بحسب مراسل وكالة الصحافة الفرنسية- قبل أن يبدأ المطر ينهمر بغزارة.

وفي الـ15 من مارس/آذار الماضي حاول مئات المهاجرين عبور هذا النهر بمساعدة ناشطين، لكن الشرطة المقدونية ردتهم إلى إيدوميني بعيدا عن أعين الصحفيين والناشطين بعد احتجازهم عدة ساعات بتهمة عبور الحدود خلسة.

ويقبع أكثر من عشرة آلاف مهاجر منذ بداية مارس/آذار الماضي في مخيمات إيدوميني التي يفصلها عن مقدونيا صفان من الأسلاك الشائكة.

ومهاجرو إيدوميني هم جزء من 54 ألف مهاجر عالقين في اليونان منذ غلق طريق البلقان باتجاه شمال أوروبا.

المصدر : وكالات