ضبطت السلطات اليونانية أمس السبت عصابة متخصصة بتزوير وثائق لطالبي اللجوء في إحدى الجزر، واعتقلت ستة من أفرادها وصادرت معداتهم.

وقال بيان لقوات خفر السواحل إن العصابة كانت تعمل في جزيرة كوس، وإن السلطات صادرت أجهزة حاسوب وكاميرات وعددا كبيرا من الوثائق المزورة وتلفونات محمولة من عدة منازل بالجزيرة.

لاجئو مقدونيا
وفي ملف اللاجئين، قالت وكالة أسوشيتد برس إن 237 لاجئا كانوا عالقين على الحدود بين مقدونيا وصربيا وافقوا على نقلهم إلى شمال مقدونيا وجنوبها. وأوضحت أن بعضهم وافق على أن ينقل إلى مركز إيواء بمدينة تابانوفتسي القريبة، على أن ينقل الآخرون إلى مركز مماثل في جيفجيليا على الحدود مع اليونان.

يُشار إلى أن 1200 مهاجر ولاجئ تقطعت بهم السبل داخل مقدونيا بعد قرار حكومات الدول التي تمر فيها طريق غرب البلقان، وهي مقدونيا وصربيا وكرواتيا وسلوفينيا، بمنع مرور اللاجئين عبر أراضيها.

جاء ذلك قبيل اتفاق الاتحاد الأوروبي وتركيا على وقف تدفق المهاجرين إلى أوروبا مقابل حصول أنقرة على امتيازات سياسية ومالية، ليغلَق بذلك الطريق الرئيسي الذي يتدفق منه الأشخاص عبر جزر بحر إيجه باتجاه اليونان ومنها إلى مقدونيا.

ووصل نحو مليون لاجئ ومهاجر إلى اليونان العام الماضي فرارا من الصراعات والحروب في الشرق الأوسط، وسعيا للوصول إلى دول غرب أوروبا الأكثر ثراء.

وتواصل اليونان من جهتها جهدها لنقل آلاف المهاجرين المقيمين في خيام مؤقتة على الحدود المغلقة مع مقدونيا. ويعيش نحو 12 ألف رجل وامرأة وطفل وسط أوضاع مزرية منذ أسابيع رافضين التصديق أن الطريق الرئيسي للهجرة لشمال أوروبا أغلق.

متسللون
من جهة ثانية، أعلنت الشرطة الألبانية في بيان السبت أنها طردت ستة مهاجرين سوريين دخلوا ليل الجمعة إلى أراضيها خلسة من اليونان، واعتقلت مهربا ألبانيا يشتبه في أنه يعمل في تهريب المهاجرين غير النظاميين.

وقالت متحدثة باسم الشرطة "إن السوريين قالوا إن هدفهم كان المرور عبر ألبانيا لاستكمال طريقهم بعد ذلك إلى أحد بلدان الاتحاد الأوروبي".

المصدر : وكالات