أعربت المفوضية الأوروبية عن عدم رضاها عن جهود تركيا لاحتواء تدفق اللاجئين باتجاه دول القارة، في حين واصلت دول شرق أوروبا إيفاد تعزيزات لمساعدة مقدونيا على التعامل مع اللاجئين الذين يواصلون تدفقهم عبر أراضيها في رحلتهم الطويلة باتجاه دول الشمال.

وقال نائب رئيس المفوضية فرانز تيمرمانز في مؤتمر صحفي بأمستردام إنه "من الواضح جدا" أن أرقام المهاجرين في الأسابيع الأخيرة "تبقى مرتفعة نسبيا، لذا لا يزال يتعين القيام بالكثير".

واعتبر في زيارة إلى هولندا بمناسبة تسلمها رئاسة الاتحاد الأوروبي للأشهر الستة الأولى من السنة الجديدة، أن تعاون المفوضية مع تركيا إيجابي. وشدد على مواصلة البحث عن سبل لتحسين فعالية العمليات التي تقوم بها تركيا.

ثم استدرك تيمرمانز قائلا "رأينا النتائج الأولية مشجعة، لكننا بعيدون عن أن نكون راضين". وأشار إلى أن "المعيار الوحيد هو انخفاض الأرقام، نحن ملتزمون ضمن إطار خطة عمل مشتركة بخفض كبير للأرقام".

ومن المقرر أن يلتقي المسؤول الأوروبي الاثنين مسؤولين أتراكا في أنقرة لتقييم خطة العمل التي وقعت في أواخر نوفمبر/تشرين الثاني بين الاتحاد الأوروبي وتركيا التي تستقبل نحو 2.2 مليون لاجئ سوري.

سترات نجاة مرمية على شاطئ أزمير والسلطات أغارت على معمل غشت في صناعتها (أسوشيتد برس)

غارة تركية
في موضوع ذي صلة أغارت الأجهزة التركية على معامل لتصنيع سترات الإنقاذ في مدينة أزمير المطلة على بحر إيجة وصادرت نحو 1200 سترة تالفة كانت معدة على الأرجح للبيع للاجئين الذين يعبرون بحرا باتجاه اليونان.

وربطت صحيفة "حريات" بين توقيت الغارة والعثور على جثث لاجئين جرفتهم الأمواج بعد أن ابتلعتهم مياه بحر إيجة أثناء محاولتهم الوصول إلى البر اليوناني. وقالت الصحيفة إن السترات المصادرة لا تساعد على الطفو فوق سطح الماء وأنها على العكس تمتص المياه فتصبح أثقل متسببة بغرق مستخدميها.

على صعيد آخر قالت المتحدثة باسم جهاز حرس الحدود البولندي أغنيشكا غولياس إن ثلاثين حارسا غادروا اليوم إلى سلوفينيا لمساعدتها في تشديد الرقابة على حدودها مع كرواتيا.

وأوضحت غولياس أن الحراس أرسلوا إلى سلوفينيا بناء على طلبها، مضيفة أنهم سيقومون بدوريات مع نظرائهم السلوفينيين في منطقة بريزيس الذي يمر فيه خط القطار الموصل إلى العاصمة زغرب.

تأتي هذه الإجراءات بعد أن بدأ عشرات من حرس الحدود الكرواتيين والمجريين والصرب بمساعدة نظرائهم المقدونيين في التعامل مع استمرار تدفق اللاجئين على نقطة الحدود بين اليونان ومقدونيا قرب بلدة جيفجيليا.

إحصاءات النرويج
في هذه الأثناء كشفت السلطات النرويجية أنها استقبلت العام الماضي 31145 طالب لجوء، وهو ما مثل ثلاثة أضعاف الأشخاص الذين لجؤوا إلى هذا البلد الواقع في أقصى الشمال الأسكندنافي في العام 2014.

وأوضحت إحصائية صادرة عن إدارة الهجرة النرويجية أن ثلث اللاجئين سوريون، يليهم الأفغان، ثم يتبعهم العراقيون والأريتريون.

المصدر : وكالات