بدأت مقدونيا اليوم بإقامة سياج معدني على حدودها الجنوبية مع اليونان، وسط تأكيدات رسمية بأن الهدف منه ليس وقف تدفق اللاجئين إلى أوروبا.

وشوهد جنود مقدونيون وهم يثبتون سياجا معدنيا شبيها بذلك الذي أقامته المجر على حدودها مع صربيا قبل شهرين، والذي حال دون دخول اللاجئين أراضيها وسلوكهم بدلا من ذلك طريق غرب البلقان الذي يمر بصربيا وكرواتيا وسلوفينيا وصولا إلى النمسا وألمانيا.

وجاءت الخطوة، بعد تسعة أيام من حصر هذه الدولة البلقانية الصغيرة حق المرور باللاجئين الأفغان والسوريين والعراقيين مما أدى إلى تقطع السبل بعشرات من طالبي اللجوء الباكستانيين والإيرانيين والمغاربة.

وقال المتحدث باسم الحكومة ألكسندر جيورجييف إن الهدف من السياج الجديد هو "توجيه تدفق الناس باتجاه نقاط تسجيلهم ومعاملتهم بطريقة إنسانية".

وأضاف المتحدث نفسه "نود التأكيد على أن الحدود ستظل مفتوحة. سنسمح بمرور الأشخاص القادمين من المناطق المتضررة من الحروب مثلما كنا نفعل".

ودفع هذا الإجراء المقدوني لاجئين إيرانيين إلى خياطة أفواههم بالمنطقة المحايدة بين اليونان ومقدونيا احتجاجا، في حين حاول آخر يعتقد أنه مغربي إلقاء نفسه أمام عجلات القطار الذي يمر بين البلدين قبل أن تنقذه الشرطة.

كما قام لاجئي مغربي آخر بتسلق أعلى أحد القطارات مما أدى إلى إصابته بحروق بالغة جراء صعقة كهربائية.

المصدر : رويترز