خالد شمت-برلين

حثت منظمة متخصصة بالدفاع عن حقوق الأطفال وإغاثتهم في مناطق الأزمات حول العالم المجتمع الدولي على تقديم إغاثة ومساعدات عاجلة للأعداد المتزايدة من النساء والأطفال المتجهين عبر دول البلقان إلى أوروبا بحثا عن حماية.

وقالت منظمة "سيف ذي تشلدرن" (أنقذوا الأطفال) إن نسبة النساء والأطفال خلال سبتمبر/أيلول وأكتوبر/تشرين الأول الماضيين ارتفعت من 36% إلى 44% من إجمالي أعداد الباحثين عن حماية القادمين للاتحاد الأوروبي عبر طريق البلقان، وأضافت أن ذلك يستوجب تقديم مساعدات عاجلة لهذه الفئة مع قدوم فصل الشتاء.

وأوضحت رئيسة القسم الإعلامي في "أنقذوا الأطفال" فرانكينا يونيوما أن تقديرات منظمتها ومنظمات عالمية أخرى أظهرت أن 190 ألف طفل وصلوا إلى أوروبا بين يناير/كانون الأول وأكتوبر/تشرين الأول الماضيين بحثا عن حماية، بواقع نحو 630 طفلا يوميا.

وأوضحت يونيوما -في تصريح للجزيرة نت- أن الأطفال أصبحوا يناهزون نسبة 25% من بين 760 ألف لاجئ عبروا البحر المتوسط إلى أوروبا منذ بداية السنة الحالية، وأشارت إلى أن طريق مرور اللاجئين عبر دول البلقان استحوذ على العدد الأكبر من هذه الفئة من اللاجئين الصغار.

وأشارت إلى أن 21% من أصل اللاجئين الـ444 ألفا و107 الذين عبروا المتوسط من تركيا لليونان خلال الأشهر العشرة الماضية هم من الأطفال.

وذكرت المتحدثة باسم "أنقذوا الأطفال" أن 5753 طفلا يمثلون نسبة 23% من الأطفال الذين وصلوا لصربيا بين يناير/كانون الثاني وأغسطس/آب الماضيين جاؤوا لهذا البلد بلا مرافق قادمين من سوريا والعراق وأفغانستان وإريتريا وبلدان أخرى، وأشارت إلى أن الفترة من يوليو/تموز إلى أغسطس/آب الماضيين شهدت زيادة بنسبة 66% في أعداد اللاجئين الأطفال الذين وصلوا صربيا.

ورأت أن الزيادة الكبيرة في أعداد الأطفال والأسر الذين يصلون لليونان بطريقهم عبر دول البلقان نحو دول أوروبا تمثل تحديا يفوق إمكانيات هذه المنظمات العاملة على مساعدة هذه الفئة وتوفير احتياجاتها الرئيسية الآخذة في التزايد بسبب دخول فصل الشتاء والانخفاض الشديد في درجة الحرارة.

المصدر : الجزيرة