قال متطوعون إن عشرات من المهاجرين بدؤوا أمس الثلاثاء إضرابا عن الطعام في أحد مراكز
الاحتجاز في جمهورية التشيك احتجاجا على طول فترة بقائهم.

وتفادت تلك الجمهورية تدفقا واسعا للمهاجرين عبر أراضيها لأن معظم الأشخاص الفارين من الفقر والحرب بالشرق الاوسط، عبر البلقان إلى ألمانيا، يأخذون طريقا أيسر يمر بأراضي جارتها النمسا.

وقال متطوعون إن المهاجرين المضربين عن الطعام يقيمون بمركز احتجاز افتتح حديثا في دراهونيس، على بعد حوالي تسعين كيلومترا غربي العاصمة براغ.

وقالت المتطوعة بيترا دامس -لوكالة رويترز- إن 44 شخصا بدؤوا إضرابهم في الصباح، وارتفع العدد بعد الظهر إلى أكثر من ستين.

وأضافت أن الإضراب لم يكن "بسبب الأحوال المعيشية في مركز الاحتجاز بل للاحتجاج على تمديد احتجازهم بدون إيضاح السبب".

وقالت دامس إن التوترات تزايدت بعد نقل أربعين شخصا من مركز دراهونيس، صباح الثلاثاء، مما أذكي مخاوف المحتجزين من ترحيلهم. ولم يتسن على الفور الاتصال بمسؤولين بمركز الاحتجاز للحصول على تعقيب.

يُذكر أن معظم المهاجرين الموجودين في دراهونيس حاليا -وعدهم 144 شخصا- جرى إحضارهم من مركز احتجاز آخر في بيلا-يزوفا الذي سبق أن تعرض لانتقادات شديدة بسبب أحوال المعيشة داخله.

وفي العادة، تحتجز السلطات التشيكية غالبية المهاجرين الذين يصلون ولا يطلبون اللجوء في البلاد لمدة تصل إلى تسعين يوما.

واحتجز 7201 شخص في الأشهر التسعة الأولى من هذا العام. ويواصل الكثيرون رحلتهم إلى ألمانيا حال الإفراج عنهم.

المصدر : رويترز