هل دعمت أوزكان حماس بزجاجات عطر؟!
آخر تحديث: 2018/7/12 الساعة 16:34 (مكة المكرمة) الموافق 1439/10/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2018/7/12 الساعة 16:34 (مكة المكرمة) الموافق 1439/10/28 هـ

هل دعمت أوزكان حماس بزجاجات عطر؟!

إحضار الشابة التركية وهي مقيدة اليدين أثار غضب تركيا رسميا وشعبيا (مواقع التواصل)
إحضار الشابة التركية وهي مقيدة اليدين أثار غضب تركيا رسميا وشعبيا (مواقع التواصل)

محمد غلام-الجزيرة نت

لم يهدئ قرار الإفراج المشروط عن الشابة التركية المعتقلة في إسرائيل إيبرو أوزكان من حملة التضامن الواسعة معها على وسائل التواصل الاجتماعي في العالم العربي.

كما لم يخفف من هواجس القلق لدى أسرتها والمتضامنين معها في تركيا، حيث لا تزال قضية الشابة ذات الـ27 ربيعا تتفاعل سياسيا وإعلاميا وقضائيا، وسط اتهامات بأن الاعتقال جاء انتقاما من تركيا وسعيا لتحجيم حضورها في القدس.

واعتقلت السلطات الإسرائيلية إيبرو أوزكان في مطار بن غوريون يوم 11 يونيو/حزيران الماضي، أثناء عودتها إلى تركيا بعد زيارة للقدس استمرت ثلاثة أيام.

وفي وقت لاحق، اتهمتها النيابة العامة في إسرائيل بمساعدة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وتقديم خدمات متنوعة لها وتخريب النظام العام للدولة وإدخالها إلى البلاد نقودا من جهة معادية.

وقد رفضت أوزكان كل تلك التهم التي وصفها محاميها بالتافهة، وقالت إن كل ما قامت به هو نقل مبلغ خمسمئة دولار وزجاجات عطر من مواطن فلسطيني يقطن في تركيا إلى عائلته في الضفة الغربية.

وقد أدى اقتياد الشابة التركية إلى قفص الاتهام وهي مكبلة اليدين في محكمة عسكرية إسرائيلية، إلى غضب تركيا رسميا وشعبيا.

وطالبت عائلتها بالإفراج عنها فورا، وأكدت أن ابنتها زارت القدس تعبدا لله وسعيا للصلاة في المسجد الأقصى وقضاء ليلة 27 من رمضان فيه، وقالت إن المزاعم الإسرائيلية لا أساس لها من الصحة.

وقال النائب العربي في الكنيست الإسرائيلي طلب أبو عرار إن "اعتقال الشابة التركية يعود لأسباب سياسية وليست قضائية. المواطنة التركية مثلها مثل كل مسلم لها حق المجيء إلى القدس والصلاة في المسجد".

وعلى حسابه في تويتر، كتب محمد سعيد نشوان "ما يوجع قلوبنا أنك غريبة بعيدة عن بلدك، أسيرة في سجون احتلال ظالم!! استودعناك الله يا إيبرو، الحكم حكمه والأمر أمره والفرج من عنده".

وكتب سمير العركى "أوزكان فتاة تركية ذهبت لزيارة القدس رمضان الماضي، فتم اعتقالها وتمديد سجنها حتى الآن من خلال محكمة عسكرية بتهمة الاتصال مع حماس. مفهوم أن الحضور التركي في القدس يقلق الصهاينة بل وبعض العرب لكن من غير المفهوم صمت الإعلام العربي!".

وكتب زياد العالول‏ أن الاحتلال الإسرائيلي يحاول أن يجعل من اعتقال الشابة التركية "ورقة ضغط وابتزاز على الحكومة التركية، وهي محاولة أيضا للضغط على التواجد التركي الكبير في القدس، ولكن عنصرية الاحتلال ستفشل وستخرج إيبرو حرة".

وفي وقت متأخر من مساء أمس الأربعاء، أخلت السلطات الإسرائيلية سبيل أوزكان، تنفيذا لقرار سبق أن اتخذته محكمة عسكرية بشأن تطبيق الإفراج المشروط عليها.

وتضمن قرار الإفراج المشروط عن أوزكان مصادرة جواز سفرها، ودفعها كفالة مالية قدرها 15 ألف شيكل (نحو 4200 دولار) وتوقيعها مرتين أسبوعيا لدى الشرطة، لتتواصل محاكمتها وهي طليقة.

المصدر : الجزيرة