أسرة القطري المحتجز تنفي الاتهامات السعودية
آخر تحديث: 2018/5/3 الساعة 17:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/8/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2018/5/3 الساعة 17:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/8/18 هـ

أسرة القطري المحتجز تنفي الاتهامات السعودية

الكربي المحتجز بالسعودية ونجله طالب (مواقع التواصل)
الكربي المحتجز بالسعودية ونجله طالب (مواقع التواصل)
عماد مراد-الدوحة

نفت أسرة المواطن القطري محسن صالح الكربي (63 عاما) المحتجز في السعودية منذ أسبوعين ادعاءات قنوات دول الحصار بأن والدهم يعمل ضابطا في المخابرات القطرية، مؤكدين أنه متقاعد منذ سنوات ولا يعمل في أي جهة رسمية داخل الدولة.

وقال طالب نجل الكربي للجزيرة نت إن الزيارة التي اعتقل فيها والده هي الثانية التي يقوم بها إلى اليمن منذ بدء الحصار على دولة قطر في يونيو/حزيران 2017، مشددا على أن زيارات والده المتعددة إلى اليمن تأتي لأسباب أهمها وجود استثمارات كثيرة له بالإضافة إلى وجود الكثير من أقاربه هناك.

وأضاف أن والده أجرى آخر اتصال هاتفي بالأسرة منذ عشرة أيام من معبر "الشحن" على الحدود اليمنية العُمانية وأبلغ الأسرة بأنه تم اعتقاله في المعبر دون وجود أسباب لذلك، وقال إنه "سيتم ترحيله إلى الرياض وبعدها انقطعت أخباره تماما ولا نعلم أي شيء عنه أو عن ظروف اعتقاله".

وقال نجل الكربي أيضا إن والده يعاني من أمراض كثيرة منها ارتفاع ضغط الدم والسكري، كما أنه تعرض قبل أشهر لكسر مضاعف في الفخذ، محملا السلطات السعودية مسؤولية المحافظة على صحته المتدهورة أصلا.

وأوضح أن خبر اعتقال والده صدم عائلته مشيرا إلى أن والده متقدم في السن، ومن فترة لأخرى يذهب إلى اليمن للاطمئنان على أقاربه، وفي المرة الأخيرة استغرقت إقامته داخل اليمن عشرين يوما، وفي طريق العودة تم اعتقاله لأسباب يعلمها الجميع وليس لأنه ارتكب أي جرم.

وعن السبب الرئيسي للاعتقال، قال الكربي الابن إن والده اعتقل لأنه قطري، وإن الجميع يعلم الطريقة التي تعاملت بها دول الحصار منذ بداية الأزمة وحتى الآن، وهي محاولة التنكيل بالشعب القطري.

وشكر نجل الكربي الجهات المختصة داخل دولة قطر، قال طالب إنها قدمت كامل الدعم للأسرة منذ فقدان الاتصال بوالده وحتى الآن، مطالبا السلطات السعودية بالإفراج فورا عن والده.

وكانت الخارجية القطرية قد أدانت أمس اعتقال مواطنها بتاريخ 21 أبريل/نيسان الماضي، وطالبت الرياضَ بعدم اللجوء لهذه الإجراءات التعسفية ضد الشعوب بسبب الخلافات السياسية. وحملت الخارجية في بيانها السلطات السعودية مسؤولية سلامة مواطنها مطالبة بإطلاق سراحه فورا.

من جهتها، دعت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في قطر الهيئات والجهات والمنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان والفريق المعني بمسألة الاحتجاز التعسفي إلى التدخل سريعا لإطلاق الكربي، وطالبت السلطات السعودية بالكشف عن الوضع القانوني للكربي ومكان احتجازه بأسرع وقت، والسماح له بالاتصال بأسرته ومحاميه على وجه السرعة.

المصدر : الجزيرة