وفاة أيقونة حقوق الإنسان في باكستان
آخر تحديث: 2018/2/12 الساعة 12:18 (مكة المكرمة) الموافق 1439/5/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2018/2/12 الساعة 12:18 (مكة المكرمة) الموافق 1439/5/25 هـ

وفاة أيقونة حقوق الإنسان في باكستان

أسماء جهانغير عارضت بشراسة الأنظمة العسكرية في باكستان ونالت العديد من الأوسمة والجوائز العالمية (رويترز)
أسماء جهانغير عارضت بشراسة الأنظمة العسكرية في باكستان ونالت العديد من الأوسمة والجوائز العالمية (رويترز)

توفيت أيقونة حقوق الإنسان في باكستان أسماء جهانغير أمس الأحد عن 66 عاما كرستها للدفاع عن الديمقراطية وحقوق والإنسان ونالت فيها العديد من الأوسمة والجوائز العالمية.

وواجهت جهانغير ‬أثناء حقبة الحكم العسكري تهديدات بالقتل، وأمضت فترة في السجن في الثمانينيات لأنشطتها المدافعة عن الديمقراطية.

وخلال حياتها حصلت جهانغير -التي يعد اسمها في الواقع مرادفا لحقوق الإنسان في باكستان- على العديد من الأوسمة والجوائز من الشخصيات السياسية والقانونية.

وتولت جهانغير منصب المقرر الخاص للأمم المتحدة لحرية العقيدة في الفترة من 2004 إلى 2010، ثم أصبحت مقررة الأمم المتحدة الخاصة لحقوق الإنسان في إيران.

وفي باكستان عملت الراحلة بدأب من أجل الدعوة للديمقراطية وحرية التعبير، وتلقت مرارا تهديدات بالقتل.

ونظرا لخلفيتها القانونية بصفتها محامية، كانت عضوا مؤسسا لمفوضية حقوق الإنسان في باكستان والرئيسة السابقة لنقابة محامي المحكمة العليا.

وفي ظل مواجهاتها مع السلطة دون خوف، دخلت جهانغير السجن عام 1983 لعملها مع حركة لاستعادة الديمقراطية أثناء الحكم العسكري للجنرال ضياء الحق.

كما وضعت رهن الإقامة الجبرية في منزلها عام 2007 لدورها في حركة احتجاجات المحامين التي ساعدت في إجبار الزعيم العسكري للبلاد برويز مشرف على التنحي.

وقد حصلت جهانغير عام 2014 على وسام جوقة الشرف من رتبة ضابط -وهو أرفع وسام فرنسي- تقديرا "لالتزامها الجريء بالدفاع عن حقوق الإنسان ودعمها المتواصل لإلغاء عقوبة الإعدام ومساهمتها الاستثنائية في تطوير ثقافة كونية لحقوق الإنسان".

كما حصلت على جائزة رايت لايفليهود -المعروفة بأنها "بديل عن نوبل"- في السنة نفسها.

أزمة قلبية
ونجمت وفاة جهانغير عن أزمة قلبية وفق مصادر عائلية. وقد أعرب رئيس الوزراء الباكستاني شهيد خاقان عباسي عن "الحزن" لوفاتها، مشيدا بـ"مساهماتها الكبيرة" على صعيد الدفاع عن العدالة.

وأشاد بالراحلة ناشطون على شبكات التواصل الاجتماعي، معربين عن صدمتهم حيال وفاتها. وكتبت مواطنتها الحائزة على جائزة نوبل للسلام ملالا يوسفزي على تويتر "وفاة أسماء جهانغير حطم قلبي". وأضافت "أفضل تحية لها هي أن نتابع معركتها من أجل حقوق الإنسان والديمقراطية".

وقال زياد الدين يوسفزي، والد ملالا، إن أسماء جهانغير كانت "أيقونة حقوق الإنسان، وبطلة كبيرة للديمقراطية".

المصدر : وكالات