منظمات تونسية تطالب بإجراء تحقيق دولي في قضية خاشقجي
آخر تحديث: 2018/10/11 الساعة 05:29 (مكة المكرمة) الموافق 1440/2/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2018/10/11 الساعة 05:29 (مكة المكرمة) الموافق 1440/2/1 هـ

منظمات تونسية تطالب بإجراء تحقيق دولي في قضية خاشقجي

وسائل إعلام تركية تنشر صور 15 سعوديا تقول إنهم متورطون في تعذيب خاشقجي وقتله (الصحافة التركية)
وسائل إعلام تركية تنشر صور 15 سعوديا تقول إنهم متورطون في تعذيب خاشقجي وقتله (الصحافة التركية)

طالبت منظمات تونسية بإجراء تحقيق دولي مستقل وعاجل في الإخفاء القسري للصحفي السعودي جمال خاشقجي واحتمال اغتياله في القنصلية السعودية بإسطنبول، وذلك في بيان صادر الأربعاء وصل للجزيرة نت.

وتشمل المنظمات: الاتحاد التونسي للإعلام الجمعياتي، والجمعية التونسية للدفاع عن القيم الجامعية، والجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات، والرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، واللجنة من أجل احترام الحريات وحقوق الإنسان في تونس، والمنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، والمنظمة التونسية لمناهضة التعذيب، والنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، وجمعية يقظة من أجل الديمقراطية والدولة المدنية، ومركز تونس لحرية الصحافة.

وقال البيان إن المنظمات الحقوقية والمهنية التونسية تضمّ صوتها إلى أصوات المنظمات الحقوقية الدولية ومكتب المقرر الأممي الخاص بحرية الرأي والتعبير، للمطالبة بإجراء تحقيق دولي مستقل وعاجل في الإخفاء القسري للصحفي السعودي جمال خاشقجي واحتمال اغتياله في مقر القنصلية السعودية بإسطنبول الذي كان دخله في الثاني من أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

وتعتبر المنظمات أي محاولة لمنع هذا التحقيق المستقل والعاجل بمثابة الضوء الأخضر للسلطات السعودية من الدول المستفيدة خاصة من بيع الأسلحة لها، وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأميركية، لإسكات المزيد من المدافعات والمدافعين السعوديين عن حرية التعبير والصحافة وحقوق المرأة، والتمادي في ارتكاب جرائم الحرب في اليمن وما ينجر عنها من قتل عشوائي للمدنيين وانتشار للأوبئة والمجاعة في بلد يعد الأكثر فقرا في المنطقة العربية.

كما عبّرت المنظمات الحقوقية والمهنية -من جهة أخرى- عن بالغ انشغالها بمشاركة قوات تونسية في مناورات عسكرية جوية في بداية الشهر الجاري بتونس مع قوات عسكرية سعودية، هي الأولى من نوعها منذ الاستقلال.

وحذرت المنظمات من "خطورة مثل هذا التعاون والتقارب مع دولة منغلقة تشير العديد من التقارير الحقوقية والدراسات العلمية إلى أنها ما انفكت تزداد استبدادا وعداء لدعاة الاجتهاد في الدين والاصلاح السياسي، حتى داخل أسرة آل سعود الحاكمة ذاتها، وتجميعا لأحدث أسلحة الدمار والقمع والرقابة". 

المصدر : الجزيرة