قال مصدر حقوقي يمني إن الحوثيين قرروا عقد جلسات لمحاكمة 36 شابا "مختطفا" لديهم من أنصار الحكومة الشرعية اليوم الأربعاء، في حين دعا وزير الخارجية اليمني المبعوث الأممي لبلاده إلى عدم "استمرار تجاهل" قضية المعتقلين في سجون الحوثيين.

وأضاف المصدر أن المحكمة قررت عقد أولى جلساتها لمحاكمتهم بتهم "الإرهاب" وتأييد التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية.

وأشار إلى أن المحامين المتطوعين للدفاع عن المتهمين قدموا طلبات أمام النيابة، وكان يفترض الفصل فيها كحق من حقوقهم، إلا أنهم فوجئوا بقرار عقد الجلسات.

وبالتزامن مع ذلك، دعا وزير الخارجية عبد الملك المخلافي المبعوث الأممي إلى بلاده إسماعيل ولد الشيخ أحمد إلى عدم "استمرار تجاهل قضية المعتقلين في سجون الحوثيين" معتبرا أنها "أساس بناء الثقة".

وقال المخلافي في سلسلة تغريدات على حسابه الرسمي بموقع تويتر "أدعو سعادة الأخ إسماعيل ولد الشيخ أحمد المبعوث الخاص للأمين العام (لـ الأمم المتحدة) عدم استمرار تجاهل قضية المعتقلين في تقاريره (الدورية لـ مجلس الأمن) ومساعيه فهي أساس بناء الثقة".

واعتبر الوزير أن تعنت الحوثيين وأنصار الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح في جولات المشاورات وحتى الآن حول قضية المعتقلين "لم يقابله موقف أممي يتناسب مع حجم القضية وما تمثله من انتهاك لحقوق الإنسان".

وأشار المخلافي إلى أن استمرار احتجاز وزير الدفاع اللواء محمود الصبيحي واللواء فيصل رجب والسياسي محمد قحطان والآلاف من المعتقلين "جريمة تكشف أن الانقلابيين لا يريدون السلام، ويجب أن تحظى بأوسع إدانة ومتابعة".

ورأى أن الإفراج عن القادة العسكريين والسياسي قحطان وآلاف المعتقلين والمخفين قسريًا في سجون الحوثي "مسؤولية أولى للمفوضية السامية لحقوق الإنسان الأممية ومنظمات حقوق الإنسان".

وجاءت تصريحات الوزير بالتزامن مع حلول الذكرى الثانية لاعتقال الحوثيين لقحطان عضو الهيئة العليا لحزب التجمع اليمني للإصلاح الإسلامي، وإخفائه قسريا دون أن تعرف أسرته مصيره منذ عامين.

وتقول منظمات حقوقية إن المعتقلين في سجون الحوثي يتعرضون للتعذيب، كما أعلنت نقابة الصحفيين اليمنيين تدهور صحة 15 صحفيا قابعين بالسجون الحوثية.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة